رأى رئيس قطاع النقابات العمالية في "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد ان هناك اكثر من فضيحة هي بمثابة مأساة في نقابة التخمين العقاري حيث اقيمت دورة منذ فترة لتأهيل الخبراء، مشيرا الى ان الشروط التي وضعتها النقابة تحتم على الخبير ان يكون حاصلاً على القسم الثاني كي يتمكن من استحصال الشهادة.
واوضح عيد لـ"لبنان الحر" انه بعد حصول الدورة، وصدور النتائج، تبين ان السكرتيرة في النقابة المختصة باعمال ادارية، ولم تمارس مهنة الخبرة الفنية والعقارية مطلقاً في حياتها، وليس لديها شهادة القسم الثاني، حازت على شهادة خبير اضافة الى ثلاثة او اربعة اشخاص ليس لديهم شهادة القسم الثانيحازوا كذلك، على شهادة الخبرة الفنية، فيما ان هناك عددا كبيرا من الخبراء الذين يحملون شهادة القسم الثاني وتقدموا للامتحانات المذكورة، لم ينجحوا ليتبين في المراجعة وبعد فتح المسابقات وجود عملية اخفاق متعمد في التصحيح، وكأن هناك مجموعة ليس مرغوباً فيها حتى ان البعض من الذين حصلوا على الشهادة لم يحلفوا اليمين.
وحمّل عيد مسؤولية هذه الفضيحة الى النقيب ومجلس النقابة، لافتا الى انه في حال لم يكن وزير العمل على اطلاع، فقد علم بالامر، وهو بالتالي مسؤول عن اداء النقابات اضافة الى وزير العدل ومجلس القضاء الاعلى، ومتسائلا عن الجهة التي تقف وراء النقيب ومجلس النقابة وتدعي الاصلاح والتغيير. واعتبر انه لا يوجد فساد اكثر من هذا الفاساد الحاصل.