أعلن الحلف الاطلسي الثلثاء ان المستشارين العسكريين لقوة الحلف في افغانستان (ايساف) سيقلصون وجودهم الميداني وسيشكلون فرق دعم صغيرة ستنتشر خصوصا في مراكز قيادة الجيش الافغاني.
وقال الجنرال ستيفن داي مساعد رئيس اركان ايساف في مؤتمر عبر الدائرة المغلقة من كابول "ليس الامر تغييرا للمهمة بل تعديل للأسلوب".
واوضح ان هذا التعديل "يشكل مرحلة جديدة في العلاقة" بين قوات التحالف وافغانستان، علما ان انسحاب قوات الاطلسي مقرر قبل نهاية 2014.
وحتى الان، كانت مجموعة يراوح عددها بين مئة و120 عسكريا من ايساف ترافق على الارض كتيبة من 700 الى 800 جندي افغاني، ولفت الجنرال الاسترالي الى انه "لم يعد ثمة حاجة الى نشر دوريات بهذا الحجم".
وبدلا من ذلك، يستعد نحو 300 فريق صغير من المستشارين يتالف كل منها من عشرة الى عشرين عنصرا يحملون الجنسية نفسها للانتشار في مختلف انحاء افغانستان، وفق المصدر نفسه.
وستكون مهمة هذه الفرق، وغالبيتها اميركية، تقديم مشورة الى العسكريين الافغان الكبار لجهة تحديد "الخطط العملانية" و"ادارة الشان اللوجستي و"حركة القوات".
واوضح داي ان فرقا اخرى ستعمل الى جانب الشرطة الافغانية او تقدم مشورة على صعيد الاتصالات بين كتائب المشاة.
وقد يتدخل هؤلاء المستشارون ايضا في عمليات اجلاء الجرحى او الدعم بواسطة مروحيات. وسيشرفون كذلك على تدريب عناصر الجيش الافغاني.
واعتبر داي ان من شان كل ذلك "زيادة قدرة الافغان" على تولي امن البلاد و"تعزيز فرص نجاح" عمليات التصدي لمتمردي طالبان، في موازاة اشاعة شعور لدى العسكريين الافغان "بانهم ليسوا بمفردهم".