بقيت الاتصالات والجهود تتركز على قضية المياومين التي تحولت الى كرة ثلج تهدد ليس فقط بتفاقم ازمة التيار الكهربائي فحسب، بل ايضا الاجواء داخل الحكومة التي هي اصلا مهزوزة وملبدة، وقد حصل تقدم في هذه الاتصالات والمفاوضات تمثل بالدخول في تفاصيل الافكار والاقتراحات لحل متكامل.
وعلمت "الديار" من مصادر مطلعة ان حلا مكتوبا كان قد اخذ جدلا، خصوصا عبر المفاوضات التي جرت بين الوزراء علي حسن خليل ومحمد فنيش وجبران باسيل.
وقد تكثفت الاتصالات منذ ليل الإثنين بعد ان تطورت الامور بشكل متسارع واشتدت السجالات التي كادت تفجر الموقف.
ومنذ صباح الثلاثاء استؤنفت المساعي وانتقلت الى قصر بعبدا حيث دخل رئيس الجمهورية في اجوائها وجرت مفاوضات على هامش جلسة مجلس الوزراء دون التوصل الى نتائج حاسمة، بعكس ما صرح به وزير الداخلية مروان شربل.
وقالت المعلومات ان تعديلات وملاحظات ادخلت على هذا الحل، وجرى خلاف على اكثر من نقطة بعد الظهر، ثم طرحت صيغ لهذا الخلاف مساء لدرسها من قبل المعنيين.
واوضحت المعلومات انه في حال تم التوصل الى هذا الحل المتكامل فإن ازمة المياومين ستنتهي وكذلك سيتم تجاوز ما جرى في مجلس النواب.
ورفضت المصادر حسم التفاؤل بانتظار استكمال الاتفاق على الحل النهائي.
ومساء سألت "الديار" علي حسن خليل الذي يتابع هذا الموضوع حول نتائج ما جرى، فاكتفى بالقول "القضية بالنسبة لنا محلولة، وعلى الآخرين التطبيق".
واكدت مصادر عين التينة مرة اخرى ان بري نفض يده من هذا الموضوع وانه لا يتدخل فيه، وقد ابلغ انه مع كل ما يقبل به المياومون ولو كان مجرد "بوسة"، وشدد على انه ترك الامر للمياومين، مذكرة بأن تدخل بري السابق كان بناء لطلبات جرت في هذا الشأن.