استبعد مصدر مطلع أن يطرح الرئيس ميشال سليمان في خطابه لمناسبة عيد الجيش مبادرة سياسية، عدا عن تلك التي اطلقها في خطابه في الإفطار الرئاسي، مشيراً إلى ان التركيز في الخطاب اليوم سيكون على الجيش ودوره وعلى الحوار وسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السياسية.
ولفت المصدر لـ"اللواء" إلى أن الرئيس سليمان ألذي سينتقل نهاية الأسبوع إلى بيت الدين، التقى أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا، واستمع إلى مطالبهم، معرباً عن تضامنه معهم، مؤكداً استعداده لزيارة تركيا مرة ثانية اذا كان ذلك يفيد قضيتهم، مشيراً إلى انه سبق ان زار تركيا وكذلك قطر اللذين لهما علاقة غير مباشرة بالموضوع.
وكشف لوفد الأهالي الذي كان اعتصم أمام المفرق المؤدي إلى القصر الجمهوري، بأن لديه معلومات وتطمينات تؤكد ان المخطوفين بصحة جيدة، وان الاتصالات الجارية يؤمل بأن تؤدي إلى اطلاق سراحهم قريبا.
وذكرت مصادر الأهالي انهم أمهلوا الدولة 48 ساعة، والا فإنهم سيعودون إلى قطع طريق المطار مجدداً.