صعّد أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا تحرّكهم وقصدوا الثلاثاء مدخل القصر الجمهوري فاعتصموا لبعض الوقت قبل أن يستقبل الرئيس ميشال سليمان وفداً منهم. وقد أمهلوا الدولة 48 ساعة قبل البدء بخطواتهم التصعيديّة.
وعلمت "الجمهورية" أنّ سليمان شدّد أمام الوفد أنّه لم يترك الملفّ منذ أن طُرح وهو قام بمساع حثيثة وتناول الملفّ مع كبار المسؤولين القطريّين الذين لهم نوع من "المونة" على الخاطفين أو القريبين منهم. وهو لم يوفّر زيارة قام بها إلى أنقرة بهدف الحصول على المزيد من الضمانات التي يمكن أن يوفّرها الجانب التركي. كما أكّد استعداده التوجّه إلى أيّ عاصمة في العالم يمكن أن تكون شريكة في البحث عن حلّ يُعيد المخطوفين إلى عائلاتهم.
وأكّد رئيس الجمهورية للوفد أنّ هناك معطيات إيجابيّة قد تظهر قريباً وأنّ المُقبِل من الأيّام سيحمل بشائر إيجابيّة، لكنّه رفض أن يُعطي أيّ مهل أو مواعيد مقدّرة للأهالي.