استبعد رئيس مجلس أمناء الثورة السورية هيثم المالح في تصريحات خاصة لـ"الشرق الأوسط" أن يثير تأسيس مجلس أمناء الثورة السورية أي اعتراضات أو خلافات بين المعارضة السورية أو المجلس الوطني، كاشفاً عن أنه سيتم التشاور لعقد اجتماع قريب للمعارضة يعقبه إعلان تشكيل الحكومة السورية، مشددا على أن "النواة الصلبة للحكومة تتشكل من الحراك الثوري، والمجالس العسكرية المنضوية تحت قيادة الجيش الحر والمجلس الوطني".
وتابع قائلا: "إن المجلس الوطني ليس ككيان، وإن المكتب التنفيذي، فشل في تحقيق أي شيء للشعب السوري، والأمر الوحيد الذي حصده هو الاعتراف الدولي فقط".
وردا على سؤال عما إذا كان تشاور مع "المجلس الوطني السوري"، أجاب المالح "لقد تشاورت مع كل أطياف المعارضة، ورئيس المجلس الوطني الدكتور عبد الباسط سيدا قال منذ أيام سنتوافق على شخصية توافقية تقود الحكومة".