وأعلن يوسف لـ"الجمهورية" انه " لا يوجد معطيات للحل في قضية المياومين" كاشفاً عن خطأين "الخطأ الأول برز بدخول الوزير باسيل وجماعته الى مؤسسة الكهرباء ليأخذوا أغراضاً منها، والثاني جاء في إقفال بوابة كهرباء لبنان وإحراق الدواليب" مشدداً انهم "إذا يتظاهروا سلمياً فإن مطالبهم محقة".
وعن التهديد بقطع التيار الكهربائي في لبنان لعدة أيام، إعتبر يوسف انه "تهديد فارغ" معلناً انه "لا أحد يستطيع ان يخدعنا ويقول ان ذلك سيتم بسبب المياومين" مؤكداً ان "باسيل سيقطع الكهرباء ليقاصص اللبنانيين".
ورداً على سؤال عما إذا كانت الحكومة تحتمل أي تصدّع في التحالفات بالإشارة الى علاقة التيار الوطني الحر وحركة أمل وحزب الله، أجاب: "النظام السوري هو بمثابة "ألتيكو" يلزق الحكومة ببعضها، واليوم بما ان النظام السوري يتضعضع فإنّ الحكومة تتفكك".
وعن طلب مدير عام التجهيز في وزارة الطاقة الدكتور فادي قمير من مجلس الوزراء بنقله من موقعه، أكد يوسف ان "هناك تدخلاً صارفاً من قبل باسيل بأعمال المدير العام إذ أنه يحاول ان يفرض أعماله عليه" مشدداً ان "قمير لديه كرامة وهو رفض التوقيع على أحد الملفات التي يريدها باسيل" معتبراً ان "قمير رافض ان يكون شاهد زور وتزوير".
