أكّد عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل مقولا ان لقاء بنشعي وما حكي عن وساطة يقودها رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية لحل الخلاف بين التيار الوطني الحر وحركة أمل وحزب الله إثر ملف المياومين "يأتي في سياق شهر رمضان حيث تحصل الإفطارات ويتناسى الأشخاص الأحقاد بينهم، وليس الوساطة، وعلى كل حال فإن التشاور دائم مع فرنجية ومع بقية الأفرقاء".
وأكد نقولا لـ"الجمهورية" "اننا لن نسمح لأحد بأن يصطاد بالمياه العكرة"، مشددا على أن "علاقتنا مع "أمل" وحزب الله ثابتة ولا تتغير بسبب عامل متعهد أو عمود كهرباء أو قسطل للمياه".
وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة تحتمل أي تصدّع في التحالفات، أجاب نقولا: "الموضوع ليس موضوعا حكوميا، لماذا نربط المسائل بأمور صغيرة؟ إن الحكومة هي محطة، لا بداية ولا نهاية، وإن تحالفنا مع الأفرقاء تحالف استراتيجي وضروري لإدارة التجاذبات السياسية".
وفي ما خصّ موضوع المياومين، أشار عضو تكتل "التغيير والإصلاح" ان الى أن "الوزير جبران باسيل كان إنسانيا جدا بتعاطيه مع الملف، ولو كنت أنا مكانه لكنت منذ اليوم الأول تركت المؤسسة والفوضى فيها لتضبطها القوى الأمنية وتقوم بالتالي بواجباتها، فالقوة لا "تمشي" معنا".
وجدّد القول: "على القوى الأمنية أن تحمي المؤسسات وهي المولجة تطبيق القوانين"، داعيا "الناس الى أن ينتفضوا على القوى الامنية التي لا تقوم بواجباتها".