لا نهدي المؤسسة العسكرية دفاعنا عنها في وجه الحملات المتجنية، وبالتأكيد لن نهلل لفلكلور "الصداقات" الموسمية التي تغيب طويلا وتنفجر في مواسم قليلة يتمنى اصحابها ان يستثمروا فيها بالسياسة ويعوضوا ما خسروه في رهاناتهم الخاطئة التي تتكرر على مدى الايام والشهور والسنين.
في احلامنا ان يأخذ الجيش اللبناني من المؤسسات الدستورية مشاريع قوانين "معجلة مكررة" لتلبية طلبات المؤسسة، واهمها ما قرأناه اليوم عن حاجتها الى تطويع 40 الف عسكري بما يمكنها من الانتشار من الحدود الى الحدود وضبطها، ناهيك عن النقص الهائل في العتاد والتسليح الذي تعانيه المؤسسة العسكرية والذي لا يجوز السكوت عنه.
في احلامنا ايضا ان لا يقاسم احد الجيش في احقية واحادية دفاعه عن الارض والسيادة والشعب، لا بالاقوال ولا بالافعال ولا بـ"ثلاثيات" باطلة يريد منها واضعوها غير ما يبدو في ظاهر الصورة.
في احلامنا اخيرا ان تكون المؤسسة العسكرية مثل مثيلاتها في كل الدول الديمقراطية "الصامت الاكبر" الذي يترك الناس يقرأون وحدهم افعاله ولا يتركهم ينظرون حول الاقوال.