وشددت المصادر على ان الشركة التي أحجمت عن إعادة تركيب العمود على رغم اتصال صاحب المبنى بها مشترطة توفير الضمانات، خصوصا ان البعض نقل خبر الاعتداء بطريقة مجافية للحقيقة متهما الفريق الفني بالاعتداء ورشق الحجارة في اتجاه الاهالي وإصابة اثنتين من النسوة، علما ان اعضاء الفريق الفني لم يكونوا في هذا الوارد طالما أنهم متجهون في إطار مهمة محددة لرفع عمود ارسال لا أكثر.
واستغربت المصادر هذا التحريف في نقل الوقائع وتصوير الضحية على أنها الجلاد.
