#dfp #adsense

والله نضيع وقتنا والحوار حوار طرشان… نصرالله: نرفض ان تتحول مشاركة 14 آذار بالحوار لمادة ابتزاز لسليمان والحكومة لفرض شروط كالداتا ونصر على نقاش استراتيجية تحرير

حجم الخط

اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله رفضه ان تتحول مشاركة فريق 14 آذار في طاولة الحوار الى مادة ابتزاز لرئيس الجمهورية او الحكومة لفرض شروط لا علاقة بنقاش الاستراتيجية الدفاعية، مؤكدا اصراره على طرح الوصول الى ما اسماها استراتيجية تحرير الى جانب الاستراتيجية الدفاعية.

واعتبر نصرالله في خطاب القاه في افطار هيئة دعم المقاومة المركزي وخصصه للحديث عن طاولة الحوار ان الهدف بعد انتصار عام 2006 الذي "حققته المقاومة" هو نزع سلاح المقاومة وهو هدف اميركي اسرائيلي وبعض القوى اللبنانية تبنت هذا الهدف.

وقال انه عرضت عليه مساومات بعد عام 2000 من عدة جهات اميركية وغربية في موضوع السلاح ورفضت لان "وجود المقاومة ضمانة وقوة للبنان وحماية لشعبنا الذي تخلى عنه منذ 1982 كل العالم". كما تحدث عن تسويات عرضت على سوريا قبل صدور القرار 1559 حيث، حسب نصرالله، "تحدث حاكم عربي مع الرئيس السوري بشار الاسد وقال له ان باستطاعته ابقاء قوات بلاده في لبنان ووصولها حتى الجنوب مقابل نزع سلاح حزب الله والفلسطينيين والتفويض الدولي يبقى كما كان بل الخطوط الحمراء لانتشار القوات السورية تنتهي. فمن اجل نزع السلاح الحاكم العربي من جماعة عرب اميركا قدم هذا العرض للاسد الذي رفضه".

وبرر نصرالله رفض الاسد بأنه "يعتبر ان المقاومة تشكل القوة الحقيقية للبنان والعرب وينظر اليها من ضمن استراتيجية امن قومي عربي لذلك رفض عرض الحاكم العربي".

واوضح ان مجموعة من الاطراف اللبنانية تبنت القرار "الاسرائيلي" 1559 بعد ان اتفق مع الرئيس رفيق الحريري ان سلاح "المقاومة يجب ان يبقى الى حين حصول تسوية شاملة في المنطقة وكنا نبني تحالفا سياسيا في ذلك الحين لكنه اغتيال وجرت انقسامات كبيرة" كما قال.

ورأى ان حزب الله قدم تنازلا وقبل بمناقشة السلاح بعد ان كان الموضوع خارج النقاش، مضيفا: "عقدت اول جلسة للحوار في آذار 2006 وشاركنا من دون تحفظ وكان على جدول الاعمال البحث عن استراتيجية دفاعية والموضوع هو بحث سلاح المقاومة وذهبنا الى الحوار بصدق وجدية وامل كبير بامكان التوصل الى تفاهم وطني بعد التفاهم مع التيار الوطني الحر وكان هناك تفاهم ضمني مع سعد الحريري انه يسير بكل ما تم الاتفاق عليه مع والده".

وذكر انه عرض استراتيجية دفاعية وتحدث "عن العدو واطماعه وعدوانه نقاط قوته وضعه ثم نقاط قوة لبنان وضعفه وصولا الى الخيار المتاح امامنا فنحن محتاجين استراتيجية كاملة في مجالات عدة. وحين وصلنا الى العسكر قلت ان ثمة ركيزتان: جيش وقوي ومقاومة شعبية قوية وتنسيق بين الاثنين ضمن استراتيجية دفاعية وعرضت تجربة ناجحة هي عناقيد الغضب عام 1996 ووصلنا الى ان الاسرائيلي لم يستطع تحقيق هدفه".

واكد ان "ثمة ناس يقولون ان حزب الله لم يعرض استراتيجية دفاعية، هذا كذب في البلد يصل الى مستوى الوقاحة فاول من قدم الاستراتيجية هو حزب الله وكل كلام يقال اننا لم نقدم استراتيجية واننا لا نريد ان نناقش هو كذب وافتراء".

وقال انه "حتى هذه اللحظة لم تناقش ورقة حزب الله للاستراتيجية الدفاعية رغم انعقاد جلسات عدة للحوار ولا خارج طاولة الحوار ولن يناقشوا في الطاولة وخارجها لان المطلوب ليس النقاش بل هناك شيء واحد مطلوب طالما ان هناك التزام مع الغرب واميركا ولن اقول مع اسرائيل وهو نزع سلاح المقاومة".

واضاف: "والله نضيع وقتا لان الطرف الاخر اخذ قرارا حاسما "سلموا السلاح وخلصونا من الحكاية". والنقاش في الحوار لم يهدف يوما الى حماية لبنان، 14 آذار لا تجلس الى الطاولة للبحث في حماية لبنان والمواطنين بل موضوع واحد هو اميركا تريد السلاح فلتعطوها هذا السلاح".

ولفت الى ان "اوراق بعض قوى 14 آذار لم تناقش استراتيجيتنا وتقول "اعطوا السلاح للجيش ويعطيكم العافية". هذا هو الهدف الحقيقي فقبل ايام احد قادة 14 آذار العظماء يقول "ما تتعبوا قلبكم طاولة الحوار واستراتيجية دفاعية غدا سيسقط نظام الاسد وسيضطر حزب الله الى تسليم سلاحه" اذن الغرض هو تسليم السلاح".

واشار الى انه "حين يقول احد قادة 14 آذار ان السلاح هو سلاح طرشان هذا صحيح لانهم لا يريدون ان يسمعوا ويناقشوا فهم طرشان فيما نحن نريد حماية لبنان فاكثر الناس المعنيين بذلك هو الذين يسكنون في الجنوب"، متابعا: "نحن لسنا في وارد مقاطعة طاولة الحوار التي دعا سليمان مجددا ولا نريد تخريبها على الاطلاق واي كلام آخر هو تحليل لا اساس له".

ورفض نصرالله "ان تتحول مشاركة ذاك الفريق في طاولة الحوار الى مادة ابتزاز لرئيس الجمهورية او للحكومة والدولة والقوى السياسية لفرض شروط لا علاقة لها بالنقاش كالداتا وغيرها وهناك من يريد ان يخضع لهذا الابتزاز وذلك يفتح الباب لقوى اخرى كنحن مثلا لحل قضايا عالقة".

واكد "ان كان هدف الحوار جادا بالتوصل لاستراتيجية لحماية لبنان فهذا الهدف اقدس من اي قضية اخرى ولا يجوز ان يعطل لمصلحة اي قضية اخرى، لكن لم يكن الهدف هو هذا ولن يكون الهدف هو هذا. يتم ابتزاز الدولة من اجل المشاركة بالحوار والهدف من العودة هو تطيير الحكومة وليس ابقائها".

ولفت الى انه "اذا عقدت طاولة الحوار في اي وقت رغم كل هذه القناعة لن نقاطعها ونشارك بها واذا لم تنعقد فبقاء هذه الحكومة او عدمه ليس مرتبطا بالحوار".

واعتبر ان "النظام السياسي اللبناني يخاف من الاميركيين ولا يجرؤ بسبب الفيتو الاميركي على قبول المساعدات الايرانية. اسرائيل تمسح اي جيش نظامي بساعتين ونحن جاهزون ان نذهب الى ايران ونأتي بسلاح كسلاح المقاومة الى الجيش اللبناني وهكذا يصبح لدينا جيش قوي ومقاومة قوية"، مؤكدا ان القول "سلموا السلاح" ليس هدفه حماية لبنان بل التخلص من المقاومة.

ورأى ان "ما يحمي لبنان هو توازن ردع ورعب مع اسرائيل اي كما لبنان خائف من اسرائيل كذلك اسرائيل خائفة من لبنان فثمة ناس مشغولين بالدربكة وآخرين بوضع الصواريخ واسرائيل تخاف منهم".

واكد ان "ما يقيم هذا التوازن هو خشية اسرائيل ممن يملك السلاح والمقاومة التي تملك جرأة الرد على هذا العدو. لكن حين يتم وضع السلاح تحت امرة الدولة التي لا تستطيع فك اعتصام وتحل مشكلة المياومين ونظامنا اعجز من ان يتخذ قرارا من هذا المستوى وحين يصبح السلاح تحت امرة الدولة يفقد قدرته على الرعب لان الاميركيين يرفعون الهاتف ويهددون الدولة".

وشدد على ان "الحديث عن استراتيجية التحرير ليس جديداً ونحن في آن واحد نحتاج لاستراتيجية تحرير ودفاع فما زالت اراض تحت الاحتلال وبحاجة لتحرير"، مطالبا "طاولة الحوار بوضع استراتيجية تحرير كما تضع استراتيجية دفاع ونصر على ذلك وحينها من حق الشعب اللبناني ان يقول ان ثمة ارض لبنانية محتلة والدولة تتخلى عنها فيجب ان نقوم بالواجب من منطلق وطني وشرعي وهذا يعني ايكال المهمة الى الناس. لا يريدون ايجاد استراتيجية تحرير لان ذلك سيؤدي الى تثبيت المقاومة".

وختم: "لسنا عبدة سلاح وارض وكيانات واوطان ولكن الله عندما خلقنا فطرنا كبشر على الكرامة والشرف والعزة والنزاهة ورفض لنا ان نعيش اذلاء واحتلال ارضنا وامرنا بمقاتلة المحتلين ولو لم يكن توازن قوة، الموضوع بالنسبة لنا فطري طبيعي وجودي ديني ونرفض ان يقارب هذا الموضوع من زاوية نزع السلاح ونقبل ونحرص الوصول الى نتيجة حين يريد الاطراف ذلك بجد للوصول الى كرامة لبنان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل