فكّ الشيخ أحمد الأسير اعتصامه في صيدا بعدما لمس جدية بحث الاستراتيجية الدفاعية في جلسة الحوار في 16 الشهر الحالي، واتى ذلك التأكيد بعد مشاورات مع وسيط بينه وبين وزير الداخلية مروان شربل.
وكان شربل قد توجه الى صيدا للاشراف على عملية فك الاعتصام اذ تمنى أن ما حصل في صيدا، أن يحصل في شركة الكهرباء وفي طرابلس، مضيفا أن فتح الطريق اليوم كان هدية بمناسبة عيد الجيش، مطالبا أن يتفق الجميع مع بعضهم البعض.
وأضاف أنه من خلال جهود أحد الأشخاص الصيداويين الذي نسق بينه وبين الأسير وصلت الأمور الى خواتم سعيدة، مطالبا اتحاد أهالي صيدا ليكونوا نموذجا يحتذى به.
من جهته، شكر الأسير كل من سعى لحلحلت هذه القضية من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة، مضيفا أن ميقاتي وشربل أكّدا أن هناك مسعا جديا في طرح مسألة سلاح "حزب الله"، متمنيا أن يكونوا اصحاب السلاح جديين بالمفاوضة على السلاح لأنه لا يريد ان يلجأ لاعتصام آخر.
وأضاف: "نريد أن نعيش كلنا سويا في بلد واحد والاهم الا يكون هناك سلاحا خارج الشرعية وأن يكون محصورا بيد الدولة، لذلك سنزيل الخيم بعدما لمسنا جدية في مسألة مناقشة بند السلاح".