#dfp #adsense

سقوط العصابة الحاكمة متوقع قريباً جدا”…المالح لـ”الراي”: باشرتُ اتصالات مع الشقفة وغليون لتشكيل الحكومة الانتقالية

حجم الخط

أكد المعارض السوري المستقلّ «رئيس مجلس أمناء الثورة» هيثم المالح لصحيفة «الراي» الكويتية انه سيبدأ بإجراء «مشاورات مع المعارضة السورية في الداخل والخارج لتشكيل حكومة انتقالية»، مشيراً الى أن الهدف من مجلس أمناء الثورة «التأسيس لحكومة انتقالية قادرة على إدارة الشأن العام في سورية بعد سقوط (الرئيس) بشار الأسد كي لا نقع في فراغ سياسي في هذه المرحلة الدقيقة»، وموضحاً «أن مجلس الأمناء يريد العمل على إيصال مطالب الشعب السوري والحراك الثوري الى الرأي العام والمجتمع الدولي».

وجاء موقف المالح غداة اعلانه من القاهرة عن تشكيل مجلس أمناء الثورة الذي كلفه تشكيل حكومة انتقالية تُدير سورية بعد سقوط النظام الحالي، في خطوة مفاجئة لم تلق تأييداً من المجلس الوطني السوري، وهو أكبر كتلة في المعارضة السورية، إذ قال رئيس المجلس عبد الباسط سيدا «كنا نتمنى ألا تكون هذه الخطوة».

ويضم مجلس الأمناء برئاسة المالح، وهو أحد أبرز النشطاء الحقوقيين والسياسيين في سورية، 15 شخصية، ومن المقرر أن يؤسس مكاتب له في الاردن ولبنان والعراق الى جانب المقر الأساسي في القاهرة. ووضع المجلس مجموعة من الأهداف بينها تبني مطالب الشعب السوري في إسقاط جميع أركان النظام الحاكم، وتشكيل حكومة انتقالية لقيادة المرحلة المقبلة.

وفي حديثه الى «الراي»، لفت المالح الى أن مجلس أمناء الثورة «وضع عدة معايير من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية وقمنا بمشاورات مع أطراف المعارضة لتشكيل هذه الحكومة، وقد أجريت اتصالات مع المراقب العام لحركة الاخوان المسلمين في سورية رياض الشقفة ومع الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون من أجل التشاور في شأن تشكيل الحكومة الانتقالية حيث من المتوقع سقوط العصابة الحاكمة في وقت قريب جداً وهذا يتطلب سد أي فراغ سياسي أو إداري في سورية».

وأشار الى أن جميع الأعضاء في المجلس «لا ينتمون الى أي حزب أو كتلة سياسية وهم من الشخصيات المستقلة والمحايدة»، مؤكداً أن المجلس الوطني «طوال المرحلة الماضية لم يستطع تقديم أي شيء للشعب السوري، وقد شكلنا مجلس الأمناء ليس من أجل تقسيم المعارضة ولكن في سبيل وضع آلية صحيحة لقيادة المرحلة الانتقالية»، ولافتاً الى أن «مأخذنا ليس على المجلس الوطني السوري المؤلف من 330 عضواً ولكن على المكتب التنفيذي الذي يعرقل العمل في مساعدة الثورة بسبب عقليته المتخلفة والإقصائية وبسبب غياب الشفافية وإحتكار القرار».

وأكد المالح متابعة مشاوراته» مع كافة أركان المعارضة ومع ممثلي الحراك الثوري والجيش السوري الحر»، مشيراً الى ان «من المفترض أن يتجاوب الجميع مع دعوتي لتشكيل حكومة انتقالية، وأنا على تواصل مع كافة الأطراف»، ومشدداً على «ضرورة الاسراع في تشكيل حكومة انتقالية قادرة على إدارة الفراغ السياسي والاداري بعد السقوط الوشيك للأسد».
 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل