#dfp #adsense

كلمة سليمان وضعت النقاط على حروفها…”اللواء”: تباين بين سليمان ونصر الله في مقاربة الإستراتيجية الدفاعية

حجم الخط

كانت لافتة للانتباه، إشارة «المنار» إلى أن الرئيس ميشال سليمان لم يكن له دور في صياغة حل المياومين، وحصرها الاتصالات التي قامت في هذا الشأن بالوزير علي حسن خليل ومعاون الأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل وبين وزير الطاقة جبران باسيل والمسؤول في الحزب وفيق صفا، وهو ما فسرته بعض المصادر المطلعة، على انه إشارة الى انزعاج الحزب من المواقف الأخيرة التي اطلقها الرئيس سليمان، سواء في خطاب الافطار الرئاسي، أو في كلامه في العيد الـ67 للجيش اللبناني، عشية جلسة الحوار المقررة مبدئياً في 16 آب الحالي، حيث أكّد أن «لا شراكة مع الجيش في الأمن والسيادة، واحتكار القوة حق حصري للدولة»، وهي إشارة الى تباين بين الرئيس سليمان والسيد نصرالله في مقاربة الاستراتيجية الدفاعية.

ولاحظت المصادر لصحيفة "اللواء" أن كلام سليمان اتسم بأهمية كبيرة، باعتباره تطرق إلى أكثر من ملف وقضية شديدة الحساسية وضعت النقاط على حروفها وسمت الأشياء بأسمائها في ما يتصل بواقع الجيش ودوره والظروف المحيطة بها، واعتبرت رسائل الى القوى السياسية كافة، إذ أكّد سليمان أن «الدولة لن تقبل تحت اي ذريعة وفي أي ظرف باجبار الجيش على التخلي عن واجبه في أي بقعة من لبنان، وأن لا شراكة مع الجيش والقوى الشرعية الرسمية في الأمن والسيادة واحتكار القوة التي هي حق حصري للدولة».

وقال: «إن الجيش هو القوة القادرة والعادلة التي تعمل في ظل الضوابط المنبثقة من القوانين والأنظمة والشرائع، وهو يؤدي الحساب ويقبل المحاسبة بالطرق القانونية والقضائية والإجراءات المسلكية التي تنص عليها انظمته وهو يحمي ولا يعتدي يبني ولا يهدم، يعمّر ولا يدمّر ولذلك باسم الشعب اللبناني، كل الشعب على القضاء أن يصدر الاحكام على الذين اعتدوا على الجيش وذلك من دون تردّد أو خوف أو حسابات، لافتاً إلى أن أي سعي للاستئثار بتأييد الجيش ومحبته ودفعه إلى الانحياز الى فئة من دون اخرى لن يفيد».

ولفتت المصادر إلى أن التباين بخصوص الاستراتيجية الدفاعية ظهر في كلام الرئيس سليمان، من خلال تأكيده على أن الاستراتيجية يجب ان ترتكز على الجيش اللبناني وتجمع القدرات الوطنية المقاومة والرادعة للتصدي لمخططات العدو الإسرائيلي، وكذلك اشارته إلى المشاركة في الدفاع الوطني يجب أن يرتكز أيضاً على صيغة متوافق عليها في إطار الدستور ومستلزمات الوفاق الوطني وقرارات الشرعية الدولية، وقوله أيضاً أن الابتعاد عن الخيارات القصوى والرهانات القاتلة حكمة في الحكم وقيادة المصير، فلا مقاومة اسرائيل يعززها تفاقم التوتر الاهلي ولا السيادة والكرامة والاستقلال تتحقق اذا ما سمحنا باستيراد ازمات من خارج الحدود، وقد جاء «اعلان بعبدا ليؤكد تمسك جميع الافرقاء بأهمية الوحدة الوطنية والتزامهم تحييد لبنان عن ازمة اقليمية، وعدم اللجوء الى وسائل غير ديموقراطية او ادوات خارجية لتغيير الموازين الداخلية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل