وعندما ناقش كبار المسؤولين الكتاب وافقوا على مضمونه باعتباره مخرجاً مشرّفاً للمأزق الذي قاد إليه الاعتصام. وعليه، توجّه وزير الداخلية الى صيدا مساء أمس وفق تفاهم مسبق على فكّ الاعتصام برعايته وحضوره، وأعلن من هناك رفع الخيم، مشيراً إلى أنّه هدية للجيش اللبناني. وشكر الأسير كلّ من سعى الى حلحلة هذه القضية من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة. معلناً إزالة الخيم بعدما لمس الجدّية في مسألة مناقشة بند السلاح.
