#dfp #adsense

الإعلام الاميركي: اوباما وقع وثيقة سرية تسمح بتقديم المساعدة للمعارضة السورية

حجم الخط

ذكرت محطات تلفزيونية اميركية ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وقع وثيقة سرية تسمح بتقديم المساعدة الاميركية للمعارضة السورية التي تحاول الاطاحة بنظام بشار الاسد.

ونقلت محطتا "ان بي سي" و"سي ان ان" ان الامر جاء من ضمن خلاصة وهي وسيلة تسمح لاجهزة المخابرات الاميركية (سي آي اي) التحرك بشكل سري.

ورفض ممثلون للبيت الابيض التعليق على هذه المعلومات ولكنهم لم يستبعدوا علنا فكرة ان تقدم واشنطن المزيد من الدعم في مجال المخابرات للقوات المناهضة للاسد هذا الدعم الذي اقرته سابقا واشنطن رسميا.

وكانت واشنطن اعلنت من قبل ان الولايات المتحدة قدمت مساعدة طبية ولوجستية للمعارضة السورية ولكنها ترفض تقديم اسلحة محذرة من ان تقديم السلاح لن يكون مثمرا.
 

وفي السياق، اصبح بإمكان أي أميركي التبرّع للجيش السوري الحر، فقد أصدرت وزارة الخزانة الأميركية تصريحاً لمجموعة الدعم السورية بإرسال مساعدات للجيش الحر، بما في ذلك الأموال والاتصال والمواد اللوجستية.

وقد تأسست "مجموعة الدعم السورية" العام الماضي ولديها مكتب جديد وصغير في واشنطن، وتستطيع تلقي الأموال وإرسالها للجيش الحر. ويؤكد براين سايرز المسؤول عن مجموعة الدعم السورية أنه في الوقت الذي لا يستطيعون تسليح الجيش إلا أنهم سيرسلون التبرعات المالية، "لا نستطيع إعطاءهم أسلحة مثلاً أو عتاد أو آليات، ولكن باستطاعتهم شراء ما يريدون بهذه الدولارات".

لكن مجموعة الدعم السورية تقول إنها شهدت تحولاً بسيطاً في سياسة الحكومة الأمريكية تجاه الجيش الحرّ، حيث يقول أنطوني كوردسمان من معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية "لا تغيير في السياسة بل تغيير في الوضع على الأرض، فأنت لا تستطيع السماح بدعم مالي لتنظيم غير موجود"، وأشار إلى أن الجيش السوري الحرّ أصبح واقعاً، فيما يقول ممثل جبهة الدعم السورية إن الجيش الحرّ يحتاج إلى مساعدات كثيرة.

 

ميدانيا، وصلت المواجهات بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين، للمرة الأولى منذ بدء الثورة قبل أكثر من 16 شهرا، الى مشارف حيي باب توما وباب شرقي المسيحيين في وسط دمشق، فيما تستمر المعارك عل أشدها في حلب.

واعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عن مقتل 130 شخصا في محافظات مختلفة أغلبهم في دمشق وريفها التي شهدت مجزرة راح ضحيتـها العشرات، إضافة إلى حلب.

وتواصلت الاربعاء المعارك في حلب بين الجيش النظامي و"الجيش السوري الحر"، المكون بشكل اساسي من جنود منشقين، للسيطرة على ثاني كبرى المدن السورية والعاصمة الاقتصادية للبلاد، في حين افادت بعثة المراقبين الدوليين ان القوات الحكومية تستخدم الطيران الحربي لقصف المدينة، وان المعارضة المسلحة "تملك اسلحة ثقيلة بما في ذلك دبابات".

إلى ذلك قال الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الأربعاء، إن المعركة التي يخوضها جيشه حالياً ستحدد مصير البلاد، وأشاد بالجنود لمواجهتهم ما وصفهم بـ"العصابات الإرهابية الإجرامية"، حسب ما قالت وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

وأضاف أن قواته تخوض معركة في حلب يتوقف عليها مصير الشعب السوري، وأن الجيش يخوض معارك "بطولة وشرف ضد العدو".

وذكرت الوكالة أن الأسد وجّه إلى الجيش كلمة عبر مجلة "جيش الشعب" جاء فيها: "إن معركتنا مع العدو معركة متعددة الأشكال واضحة الأهداف والمعالم.. معركة يتوقف عليها مصير شعبنا وأمتنا ماضياً وحاضراً ومستقبلاً".
وفي وقت سابق، باشر الجيش النظامي بالقصف المدفعي وبالغارات الجوية على مدينة لإضعاف دفاعات الثوّار قبل الهجوم عليهم.

وبحسب تقريري لمؤسسة ستراتفور تمثّل معركة حلب لحظة حاسمة بالنسبة للانتفاضة السورية، فإذا تمكّن الجيش النظامي من استعادة السيطرة على حلب، سيبرهن النظام السوري مرة أخرى على أنه قادر على قمع الثوّار كلما سخّر الإمكانات اللازمة لذلك، كما فعل في دمشق مؤخراً.

ويضيف التقرير: "لكنّ النظام السوري سيتلقى ضربة قاسية إذا بسط الثوّار سيطرتهم على كامل مدينة حلب، علماً بأنهم يعلنون حالياً السيطرة على نحو 50% منها، أو إذا استطاعوا أنْ يصدوا هجوم الجيش السوري النظامي".

المصدر:
AFP

خبر عاجل