وشدد أندراوس على أن "الحكومة تنأى بنفسها عن مواضيع خطيرة ولا أستبعد أن تنأى بنفسها عن بيان المطارنة الموارنة"، ووصف الحكومة بـ"الغائبة عن الوعي وأنها لا تحمل أي رد فعل لأنها متمسكة بالسلطة، و"حزب الله" متمسك بميقاتي والأخير عالم أن الكل متمسك به والشعب يدفع الثمن".
وأكدّ أندراوس "أن الحكومة لن تقوم بأي رد فعل لأن حكومة حزب الله والنظام السوري وإيران مجبرة على البقاء ومش فارقة معهن خصوصا أن ميقاتي مشغول بالألعاب الأولمبية والبلد يحترق.. هم لا يسمعون الإنتقادات حتى داخل الحكومة نفسها". ولفت الى أن "رئيس جبهة النضال الوطني يرى استحالة في تغيير هذه الحكومة اليوم، وهو القادر أكثر من غيره على التغيير".
وتابع "فليكن الجميع أكيدا أن الحكومة لن تردّ على هذا البيان لأن خطها الأحمر هو الرحيل، والمايسترو حزب الله وهو يقرر ذهاب الحكومة أو بقاءها"، مضيفا "إنها حكومة تسويات للمياومين وغيرهم للحفاظ على بقائها وآخر همها الشعب".
