رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان تسليم داتا الاتصالات كشف جرائم عدة سيطلع عليها اللبنانيون خلال ايام، مشددا على ان حصرية السلاح يجب ان تكون في يد الدولة.
واشار فتفت في حديث لاذاعة "لبنان الحر" الى ان امين عام "حزب الله" حسن نصرالله رفض في خطابه الاربعاء الحوار ولو ادعى عكس ذلك لانه حدد النتائج مسبقا، مؤكدا ان نصرالله لم يقدم في الـ2006 رؤيته للاستراتيجية الدفاعية بطريقة مكتوبة بل طرح وجهة نظر على عكس ما فعل الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب. وقال: "كان واضحا من خلال كلامه انه ليس مستعدا للتقيّد بمنطق دستوري او بكلام رئيس الجمهورية"، معتبرا ان كل كلامه فارغ لانه لا يؤدي الى نتيجة بالمعنى السياسي وكان واضحا بانه يؤكد ان الامر له لانه يملك السلاح.
ولفت فتفت الى ان ذهاب "14 آذار" الى الحوار هو ربح لـ"حزب الله" لانه يستفيد من الوقت، مشددا على انه لا يمكن المزاوجة بين الجيش والمقاومة في دستور الطائف. وقال: "لا مكان في العالم يزاوج بين الميليشيا والجيش"، معتبرا انه منذ 2000 وحتى اليوم لم يفعل حزب الله شيئا من اجل التحرير بل كل ما فعله ويفعله تصرّف ميليشيات للتغطية على عمليات مافيوية تحصل بغطاء منه.
وعن تسليم الدولة اللبنانية لـ14 عنصرا من المعارضة السورية الى السلطات السورية، كشف فتفت عن ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان حاول التدخل لمنع تسليمهم والتصدي لهذا الموضوع لانه يعرف ان تسليمهم يعني انهم ذاهبون الى الاعدام، وقال: "لدينا انطباع بان المسؤوول عن هذا التصرف هو اللواء عباس ابراهيم لانه للاسف الامن العام يتصرف كانه جهاز امني سوري وبالتالي هو لم يلب طلب رئيس الجمهورية".