وصف النائب ايلي ماروني كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، بأنها كانت جرعة معنوية للشعب اللبناني وأعطت مزيدا من المعنويات لخط بناء الدولة اللبنانية وخط بناء المؤسسات، مشيرا الى أن سليمان وضع النقاط على الحروف وأوضح ما يجب إيضاحه.
واعتبر ماروني في حديث الى اذاعة "الشرق"، ان قول سليمان انه لا يجوز أن تكون هناك شراكة مع الجيش بالأمن الوطني، هو رسالة قوية لـ"حزب الله" تؤكد له أن لا وجود للاستمرار بمنطق حمل السلاح ولا يجوز الإستمرار في الإستقواء بهذا السلاح على مؤسسات الدولة اللبنانية، مشددا على ان كلمة رئيس الجمهورية كانت بمثابة خطاب قسم جديد ويجب العمل على تنفيذ كل ما ورد في هذه الكلمة.
وعن كلام امين عام "حزب الله" حسن نصر الله، قال ماروني: "لقد سارع السيد نصر الله الى الرد بإطار مواقفه المتكررة والمؤكدة على استمرار حمل السلاح، لأن استمرار قوة حزب الله باستمرار حمل السلاح، وفي هذا لعب على العبارات تحت عنوان استراتيجية تحرير بدل استراتيجية دفاع".
وردا على سؤال عن استمرار الحكومة وهل باستطاعتها تجاوز مطبات المطالب العمالية، رأى ماروني إنها يقظة ما قبل الموت، لأنها تأخرت كثيرا عن معالجة الملفات، وقال: "لبنان اليوم غارق في العتمة ومن حسن حظ الوزير باسيل ظهور قضية المياومين حتى يضع مسؤولية انقطاع الكهرباء عليهم"، واصفا وضع البلد "بانه بلا ماء ولا كهرباء ومن دون فرص عمل".
وشدد على أن الحل اليوم هو بتأليف حكومة إنقاذ تعالج الملفات الأمنية، كملف الحدود السورية اللبنانية والتي تنتهك كل يوم، داعيا الى حكومة تشرف على انتخابات نيابية نزيهة وليس حكومة لمشاريع مشبوهة.