اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي العزم على تذليل العقبات بالتروي والهدوء كي يحصل كل صاحب حق على حقه، مشيرا الى ان ان الحكومة آثرت التعاطي مع التطورات بواقعية مفسحة في المجال امام المعالجات الهادفة الى قطع الطريق على اي استغلال وهي عازمة على المضي بتحمل مسؤولياتها على الصعد كافة.
ولفت خلال انعقاد جلسة الحكومة في السراي الى ان ان هذه المعالجات ليست مسؤولية الحكومة وحدها بل هي نتاج شراكة وطنية يتحملها الجميع، مضيفا: "لقد تعاطينا بانفتاح وايجابية مع المطالب المتنوعة التي رفعتها اكثر من جهة دفعة واحدة وهي مطالب متراكمة لكن ما تحقق حتى الان يتجاوز الكثير ما لم يتحقق. إن الوزارات والادارات المختصة لم تغفل مطلبا الا ودرسته مع اصحاب العلاقة واقترحت حلولا أخذت طريقها تدريجا الى التنفيذ".
وأكد ان خيار الحكومة بوضع اولويات بالحاجات الملحة هو الخيار الأسلم من اجل المحافظة على الحد الأدنى من التوازن بين ايرادات الدولة ومصالحها وبما يحقق تباعا المطالب المطروحة.
وقبيل انعقاد الجلسة أكد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل عدم تكرار اعتصام الشيخ احمد الاسير في صيدا.
ورأى وزير الخارجية عدنان منصور ان ما من شيء جديد يتعلق بقضية المخطوفين في سوريا، مستبعدا لجوء اهالي المخطوفين الى التصعيد.
وتوقع وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب ان يباشر الاساتذة بتصحيح الامتحانات الرسمية اليوم. اما وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، فأكد "ان قضية المياومين قد تم حلها".
في حين كشف وزير العمل سليم جريصاتي "ان حل هذه القضية سيبصر النور اليوم، فيما توقع وزير الدولة بانوس مانجيان ان تحل هذه القضية اليوم. وقال وزير الصحة العامة علي حسن خليل لدى سؤاله عن موضوع المياومين:" ان شاء الله خير". بدوره قال وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية محمد فنيش: تفاءلوا بالخير تجدوه.