انتقد عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحّال، بعد لقائه رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب، الاهتراء الذي يطال القطاعات كافة في البلد بسبب حكومة عاجزة ومشلولة من رئيسها الى أعضائها، متخوفاً من وصول لبنان الى الإفلاس، مطالبا رئيس الحكومة بالاستقالة فوراً اليوم قبل الغد للاتيان بحكومة انقاذية لإنقاذ البلد.
وعمّا اذا كان كلام أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله عن استراتيجية تحرير الى جانب استراتيجية دفاع سيؤدي الى مقاطعة قوى "14 آذار" لطاولة الحوار، ذكّر رحّال بكلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش "فحين يقول رئيس الجمهورية، المؤتمن على الدستور وسلامة أراضي لبنان، بأن "لا شراكة في الأمن والسيادة مع الأجهزة الأمنية وعلى رأسها الجيش اللبناني"، فإذا استطاع تطبيق هذا الأمر على طاولة الحوار، نحن نشدّ على يده ولكن اذا كان الرّد من السيد نصرالله هو بتحوير طاولة الحوار الى خطة تحرير، نحن نقول له إن تحرير مزارع شبعا آتٍ، آتٍ، آتٍ بسقوط نظام بشار الأسد باعتبار ان النظام السوري الآتي بعد الأسد سيعترف خطياً بأن مزارع شبعا لبنانية وبالتالي ستُحرر ويُطبق عليها القرار 425 والخط الأزرق، من هنا لا لزوم لهذا العذر لوجود السلاح غير الشرعي في البلد"، لافتاً الى ان "مطالبة نصرالله بخطة تحرير الى جانب خطة دفاعية هو تحوير لطاولة الحوار لإيجاد عذر لسلاحه غير الشرعي الذي أصبح سلاحاً ميليشياوياً بعد 7 أيار ولا حاجة له بل يُسبب فلتاناً أمنياً ومن هذا المنطلق أتت سلسلة الاغتيالات للدكتور جعجع او للنائب بطرس حرب إضافةً الى التهديدات لباقي القياديين من نواب ووزراء ومفكرين وهذا مؤشر على العودة الى سياسة الاغتيالات".

(تصوير ألدو أيوب)
وعن القانون الانتخابي الأمثل، اعتبر رحّال "ان القانون الأنسب هو الدوائر الصغرى الذي يعطي التمثيل الصحيح لكافة الطوائف وشرائح المجتمع اللبناني".
وعن قول النائب العماد ميشال عون بأن تسليم الداتا الى الأجهزة الأمنية هو خرق للدستور ويمس بالحرية الفردية، علّق رحّال "ان "العقل زينة" وما صرّح به عون حول داتا الاتصالات هو جريمة بحدّ ذاتها اذ إنه من خلال هذا التصريح يتهم الحكومة بأنها شريكة في الاغتيالات".
الى ذلك، عرض جعجع مع النائب السابق جواد بولس للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة ولشؤون وشجون منطقة زغرتا-الزاوية.

(تصوير ألدو أيوب)