إجتمعت السفيرة الاميركية لدى لبنان مورا كونيلي اليوم بالنائب ميشال عون حيث ناقشا الوضع السياسي والامني في لبنان والوضع الحالي في سوريا.
وأعربت كونيلي عن قلق الولايات المتحدة الشديد إزاء محاولات الاغتيال الاخيرة في لبنان، وحثَّت على الدعم الكامل للتحقيقات الجارية حاليا من قِبَل أجهزة الامن اللبنانية.
وشددت على أن المسؤولية عن أعمال العنف في سوريا، والعنف الذي يهدد بالتمدّد من سوريا يقع مباشرة على عاتق نظام الاسد. كما أثنت السفيرة على الجيش اللبناني وقوى الأمن للجهود التي بذلوها للحفاظ على الهدوء في لبنان وعبرت عن دعمها لقرار الحكومة تكثيف وجود الجيش اللبناني على الحدود مع سوريا.
وأثنت كونيلي أيضا على الشعب اللبناني لكرمه في استضافة اللاجئين السوريين ولحظت الجهود الجارية التي تبذلها الحكومة اللبنانية بالعمل مع الشركاء الدوليين والمنظمات لتقديم المساعدات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين.
وعبّرت السفيرة عن انزعاج الولايات المتحدة العميق لعملية الترحيل التي جرت مؤخرا لأربعة عشر سوريا، وشددت على أهمية حماية جميع السوريين، بما في ذلك المعارضين والمنشقين الذين نبذوا العنف، وذلك تماشيا مع واجبات لبنان الدولية الإنسانية.
وجددت التزام الولايات المتحدة بلبنان مستقر وسيد ومستقل.