وقال: "كل المطالب التي تقدمت بها تمت الموافقة عليها"، مذكراً بأن تحركه في الأساس تركز على نقطة مهمة تتلخص بوجود مسعى جدي لمعالجة موضوع السلاح على طاولة الحوار، وهذا ما تم إبلاغه به من قبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ما أدى إلى اقتناعه بفك الاعتصام وإزالة الخيم وفتح الطريق بشكل نهائي.
وأشاد الأسير بخطاب رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الجيش، ورأى فيه خطوة متقدمة لوضع كل السلاح المتفلت في عهدة الدولة وإقرار ستراتيجية دفاعية يكون الجيش عمودها الفقري.
