اعتبرت اوساط في "كتلة المستقبل" ان نتيجة انهاء اعتصام الشيخ أحمد الاسير في صيدا أفضت الى رابح أكبر هو انقاذ المدينة بعدما كانت تتجه الى مصير مماثل لمدينة طرابلس.
وقالت لصحيفة "النهار" ان "تيار المستقبل" أثبت صدقيته في هذه القضية لانه منذ الوهلة الاولى اتخذ موقفا رفض فيه قطع الطرق ونادى بحرية التعبير السلمي وبادر الى جمع القوى الصيداوية على هذا الاساس. وما جرى في النهاية هو خضوع لمشيئة أهل صيدا في ظل محاولات البعض جرّ المدينة الى مشاكل. كما ان صاحب الاعتصام وصل الى طريق مسدود وانتهى بقبوله وعدا بعدما رفع سقفه. ورأت ان الخاسر الآخر هو الطرف الذي حاول "حزب الله" تحريكه.