اعتبر النائب مروان حمادة في تصريح لصحيفة "الجمهورية"، أنّ امين عام "حزب الله" حسن نصرالله بكلامه عن استراتيجية دفاعية وأخرى هجومية، أراد "أن يتعاطى مع الجيش وفق مبدأ "ما لي يبقى لي وحدي وما للجيش هو لي وللجيش"، مشيراً إلى أنّ نصرالله "حافظ على سلاحه واستقلاله وعلى حرية قراره، وهذا يعني أنه يستطيع البدء بأي حرب من دون العودة إلى الجيش اللبناني. وبالتالي هذا منطق غير مقبول ولا يؤسس لحوار جدّي".
وشدد حمادة على أنّ ما قاله نصرالله "يناقض ما يقوله رئيس الجمهورية ويعتبر بمثابة رد عليه. فالرئيس سليمان يحاول جمع القدرات الدفاعية لكن تحت سلطة الدولة والجيش، بينما ما طرحه نصرالله يُبقي على القدرات التسليحية في يد حزب الله"، معتبراً أنّ "نصرالله حاول القول إنّ قراره معه ومع من هم وراءه وليس مع الدولة".
وأوضح حمادة "أننا لم نقل على الإطلاق إنّ أسباب وجود سلاح المقاومة قد انتفت ولم نقل أيضاً أننا نريد سحبه، إنما نريد أن ينصاع هذا السلاح إلى كنف السلطة الشرعية، لأن إبقاءه مستقلاً لن يخدم مستقبل لبنان"، مشدداً على "أننا كقوى 14 آذار لم نلتقِ بعد لنحدّد موقفنا تجاه طاولة الحوار. لكن إذا فصّلنا كلام نصرالله، نجد أنّه لا يختلف عن كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد".