صرح عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب حكمت ديب لصحيفة "الجمهورية" قائلا : "إذا كان هناك من يملك بدائل عن الإستراتيجية التي سبق وقدّمها رئيس تكتلنا النائب ميشال عون والتي يدعو إليها السيد نصرالله، فليتفضّل ويقدم ما لديه من خطط لحماية البلد واستعادة حقوقنا".
واعتبر أنّ "أحداً لا يغلق باب المناقشة في موضوع الاستراتيجية إلا الفريق الذي يتَمترس خلف المواقف السلبية، فهم أخذوا مواقفهم قبل دخولهم إلى طاولة الحوار تحت عنوان "نزع السلاح فقط من اجل العرقلة".
ولفت ديب إلى أنّ "نصرالله شرح وجهة نظر مبنيّة على منطق نشاركه فيه، كما كثيرين من القوى السياسية"، رافضاً وضع كلامه في خانة الرد على كلام رئيس الجمهورية، "فمبدأ حصرية السلاح في يد الدول حق مكرّس، ولكن حق المقاومة مكرّس أيضاً بعد شرعته أو أقرّته هيئة الأمم المتحدة. وهذان المبدأان لا يتناقضان بعضهما مع بعض إن لجهة القانون أو حتى لجهة اعتراف الشعوب".
وتوجّه ديب إلى الذين يطالبون بإزالة سلاح المقاومة بالسؤال: "هل أخذتم تطمينات معينة من إسرائيل لجهة عدم اختراقها حدودنا وسيادتنا مجدداً؟ وماذا عن النفط في مياهنا الإقليمية والاستهدافات المتكررة التي تفتعلها إسرائيل ضدنا؟"، جازماً بأنّ "مشاركتنا في طاولة الحوار موقف مبدئي وندعو إلى استمرار المشاركة على رغم موقفنا من تسليم "الداتا" الذي نعتبره انتهاكاً صارخاً لحقوق المواطنين وخصوصياتهم، إذ لم يعد هناك حماية قانونية ولا دستورية للفرد".
وكشف ديب عن "تحرّك لمجابهة هذا الانتهاك المتمثل بإعطاء "الداتا" كاملة، وندعو إلى عدم الاستخفاف بهذا الموضوع، فأسرار البيوت أصبحت مكشوفة أمام العالم وربما أمام العدو".