أسف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري في تصريح لصحيفة "الجمهورية" لأن "يعلن امين عام "حزب الله" حسن نصرالله في يوم عيد الجيش اللبناني عدم ثقته بهذا الجيش، من خلال تأكيده أنّ تسليم سلاح المقاومة إلى الجيش غير وارد لأنه ليس محلّ ثقة بالنسبة إليه ولا يؤتمن عليه، ويمكن أن يدمّره العدو الإسرائيلي"، مضيفاً: "بعدما أخبرنا نصرالله أنّ مصدر سلاحه هو سوريا، عاد أمس ليخبرنا أنّ المصدر هو إيران، وبهذا تحوّل "حزب الله" إلى وكيل إيراني في لبنان يسوّق لهذا السلاح".
ورأى حوري أنّ "عدم ثقة نصرالله بأن يأتمن أي جهة على سلاحه، حتى لو كان الجيش اللبناني، يعني أنّ منطق الدويلة ما زال مستمراً حتى اليوم"، مشيراً إلى أنّ "كلامه الأخير هو في مكان ما ردّ على دعوة الرئيس سليمان إلى حصر السلاح في يد الدولة"، مشدداً على "أننا متمسكون بما قاله رئيس الجمهورية ونحن معه في هذا العنوان".
واعتبر حوري أنّ "الحاجة إلى وجود سلاح "حزب الله" قد انتفت. فبعد التحرير عام 2000 تورّط هذا السلاح في الداخل اللبناني، ومهما كانت فوائده تبقى اقل بكثير من الأضرار التي لحقت باللبنانيين جراء استعماله، وبالتالي لم يعد هناك مبرراً لوجوده في أيدي اللبنانيين وتحديداً مع الحزب نفسه"، مؤكداً أنّ "حزب الله يلعب في الوقت الضائع خصوصاً مع قرب انهيار النظام السوري، ومواقف قياديّيه أضحت ملتبسة ومن الواضح أن لديهم مشكلة مع جمهورهم ومع بقية اللبنانيين".
ولاحظ أنّ "نصرالله لم يأتِ بأيّ جديد، فحتى لو أكد أنه منفتح على الجميع، يكفي إعلانه أنه لن يسلم سلاحه إلى الدولة اللبنانية".