أكد الوزير السابق جورج قرم لصحيفة "السفير" أن ما يخيف اليوم في لبنان ليس الإقتصاد بقدر ما هو التشاؤم السياسي"، لافتا الانتباه الى الغياب التام للاهتمام بالقضايا الاجتماعية منذ العام 1975 تاريخ اندلاع الحرب في لبنان.
واشار الى اختصار كل شيء في بيروت العاصمة وخصوصا في المال والسياحة، مضيفا : "في لبنان أن كرة الإحتكارات هذه والسياسات الإقتصادية التي لا تحسب للمواطن حسابا في حساباتها أدت الى انفجار المطالب الاجتماعية على خلفية الإختلافات السياسية الكبيرة الموجودة بين مكونات الحكومة".
وعن الحل قال: "الأخلاق الإقتصادية واعتماد سياسة تحدّ من هجرة الأدمغة ووضع خطط تنمية على صعيد القضاء وإنشاء شركات استثمار مناطقية تحوي مغتربين وبلديات ومؤسسات التمويل الدولية".