إندلعت اشتباكات بالاسلحة الحربية الرشاشة والمتوسطة، إستخدمت فيها قذائف الـ "B7" في منطقة اليمونة خلال قيام قوة من مكتب مكافحة المخدرات وبمؤازرة الجيش بعملية تلف للحشيشة حيث عمد بعض المسلحين الى التصدي لهم. وانفجرت اجسام غريبة عند السابعة والنصف صباحا يعتقد انها عبوات ناسفة على طريق اليمونة في محلة العيارة، وذلك على بعد 100 متر من مرور دورية امنية.
وادت المواجهات الى اصابة رائد في قوى الامن الداخلي وملازم اول في الجيش اللبناني جراء اطلاق قذيفة صاروخية في جرود اليمونة لدى تنفيذ حملة تلف الحشيشة. وشاركت طوافة تابعة للجيش اللبناني بملاحقة مطلقي النار على القوى الامنية في الجرود المحيطة باليمون، في حين يطوق الجيش اللبناني البلدة لناحية دار الواسعة ودير الاحمر بالاليات العسكرية والعناصر.
وسمعت مناشدات عبر مكبرات الصوت في جوامع البلدة لعدم خروج الأهالي من منازلهم بسبب خطورة الوضع الأمني.
كذلك أصيب عنصر من الجيش بجروح طفيفة خلال إطلاق نار على القوى الامنية أثناء عملية تلف الحشيشة في دار الواسعة. وأدى اطلاق القذائف الى اندلاع حريق كبير في احراج البلدة. وتسببت سرعة الهواء بامتداد النيران على 15 الف متر مربع من مساحات اشجار السنديان، والنيران تشتعل في اتجاه المنازل والاحراج. وقد تم استقدام سيارات جديدة للدفاع المدني للمساعدة في اخماد الحريق.
و تم استقدام تعزيزات إضافية الى المنطقة، حيث باشرت وحدات الجيش تنفيذ عمليات دهم لأماكن مطلقي النار وملاحقة المسلحين الذين فروا الى الجرود المحيطة بالمنطقة، فيما تواصلت عملية تلف المزروعات الممنوعة وفق البرنامج المقرر لها.
ولاحقا صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه ما يلي:
"صباح اليوم، وخلال قيام قوة من الجيش في منطقة اليمونة – دار الواسعة، بمؤازرة مجموعة تابعة لمكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي، مكلفة بمهمة تلف المزروعات الممنوعة، تعرضت لإطلاق نار بالأسلحة الحربية المتوسطة والخفيفة من قبل مسلحين، ما أدى الى إصابة عسكريين اثنين بجروح، وقد ردت عناصر القوة على النار بالمثل، كما تم استقدام تعزيزات إضافية الى المنطقة، حيث باشرت وحدات الجيش تنفيذ عمليات دهم لأماكن مطلقي النار وملاحقة المسلحين الذين فروا الى الجرود المحيطة بالمنطقة، فيما تواصلت عملية تلف المزروعات الممنوعة وفق البرنامج المقرر لها.