#dfp #adsense

عون حاول الإستفادة من قضيّة المياومين عبر اعطائها بعدا طائفيا… قاطيشه: من يقوم بالإغتيالات ويمكنه إشعال الفتنة هو الفريق الذي يحمل السلاح

حجم الخط


رأى مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان النائب ميشال عون حاول الإستفادة من قضيّة المياومين مسيحياً عبر تحويلها إلى قضيّة طائفيّة فيما الكل يعلم أن لا توازن في الإدارات حتى في الجيش، مشددا على ان الأمور لا تحل بهذه الطريقة، وان المتاجرة بالطائفة من أجل مكاسب سياسيّة إجرام يدل على أن من يقوم به ليس رجل دولة.

واعتبر قاطيشه في حديث لتلفزيون "الجديد" ان من يقوم بالإغتيالات ويمكنه إشعال الفتنة في لبنان هو الفريق الذي يحمل السلاح، مشيرا الى ان هذا الفريق لا يريد قيام الفتنة لان لا مصلحة له فيها إلا أنه يريد الإغتيالات، وقال: "إن كان الفريق الذي يحمل السلاح في لبنان لا يريد الفتنة الكبيرة إلا أننا لا نعيش في الإستقرار والسفير السوري يتصرّف وكأنه والي هذه الدولة"، موضحا ان السفيرة الأميركيّة مورا كونيلي مثلا لا تهاجم أحد في الإعلام لان العرف الديبلوماسي ينص على عدم التدخل في الشؤون الداخليّة، وما يقال في الإجتماعات المغلقة أمر آخر.

ولفت قاطيشه الى ان الأزمة في سوريا لا يمكن أن تستمر لسنوات وإنما لأشهر، مستبعدا اندلاع حرب اقليمية. ورأى ان الموقف الروسي من الوضع في سوريا نابع اما عن جهل اما عن مؤامرة مع الاسرائيليين، وقال: "إسرائيل تدرك أن هذا النظام لن يبقى وتستفيد من الوقت من أجل الإبقاء على القتال بين النظام وشهبه لذلك أنا أستبعد أي حرب إقليميّة فإن إسرائيل تدرك أنه عبر فتح أي جبهة فإنها تخفف الضغط عن النظام السوري".

واشار قاطيشه الى ان المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي أنان الذي قدم استقالته الخميس تأكد منذ وصوله من ان النظام يواصل القتل تحت اعين المراقبين الدوليين، معتبرا ان هذا الامر هو الذي دفع برئيس بعثة المراقبين الدوليين السابق في سوريا روبرت مود الى المغادرة ايضا.

وشدد قاطيشه على ان اقامة دولة علوية في سوريا عبر تقسيمها هو امر مستحيل، واصفا النظام السوري بالغريق. ولفت الى ان النظام يحاول احتلال سوريا من جديد لان الثوار اصبحوا يسيطرون على قسم كبير من الاراضي السورية، معتبرا ان الجيش السوري تعرض لضربة قاسية بمقتل قياداته وهو بالتالي انصاب بمعنوياته.

واشار قاطيشه الى ان النظام السوري حاول تسليح الاحياء المسيحية لتكون معه الا ان المسيحيين رفضوا هذا الامر، مؤكدا ان الرئيس السوري بشار الاسد لا يزال في العاصمة السورية لانه يوم يتركها يسقط الجيش السوري وينتصر الثوار، كما قال.

وقال قاطيشه: "النظام السوري يرغب بأن يقوم الاكراد الموجودين في سوريا بعمليات ضد تركيا لان الاسد اكد انه سيفجر الشرق الاوسط وهو يميل لنقل معركته الى الخارج سواء في لبنان او الاردن او تركيا"، واضاف: "لا اعتقد ان الجيش التركي سيدخل في المعركة السورية الا بقرار دولي او بحال تحرش الجيش السوري بالحدود التركية وعندها لن ترد تركيا فقط بل الحلف الاطلسي التي هي جزء منه".

واوضح قاطيشه ان المعارضة السورية تبدو معارضات وفيها نوع من اللامركزية، مشددا على ان فعاليتها السياسية والعسكرية ستصبح اضعاف واضعاف اذا توحدت.

ووصف قاطيشه المدن بأنها مقبرة الجيوش النظامية، موضحا ان المدن تعتبر حصنا كبيرا للقوى الضعيفة بالتسلح، وبالتالي فإن معركة المدن هي معركة قاتلة للجيوش النظامية، وختم: "دمشق هي حصن عسكري يوجد فيها اكثرية الجيش النظامي السوري وعلى الرغم من هذا الامر لم يستطع الجيش السوري السيطرة عليها"، واضاف: "ارى ان معركة حلب ستحسم لصالح الثوار لانها تبعد 40 كيلومترا عن الحدود التركية وهي بالتالي قريبة بالمعنى العسكري وتعتبر قاعدة امامية للثوار الذين يتحركون في إدلب وهي تشكل لهم نقطة انطلاق قوية سياسية وعسكرية".

المصدر:
New TV

خبر عاجل