#dfp #adsense

ترو: نرفض تسليم السوريين في هذه الظروف الصعبة ولا مصلحة لأحد بنقل الصراع الى لبنان

حجم الخط

شدد وزير المهجرين علاء الدين ترو على ضرورة استمرار الحوار على الرغم من الانقسامات والخلافات الحادة، ورغم التباين في وجهات النظر، معتبرا أنه ما من سبيل آخر للوصول الى قواسم مشتركة ومعالجة قضايا الوطن الا بطاولة الحوار.

ترو وخلال تمثيله رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في حفل الافطارها السنوي الذي أقامته "هيئة الخدمات الاجتماعية" في اقليم الخروب في الدامور، تمنى ان تنعقد جلسة الحوار المقبلة التي دعا اليها رئيس الجمهورية في بيت الدين بعد تذليل الصعوبات التي اعترض فريق سياسي عليها، منها داتا الاتصالات وغيرها من المواضيع، مشيرا الى ان الاستراتيجية الدفاعية موجودة اصلا على طاولة الحوار، وقال: "لا احد ينكر ان هذه الاستراتيجية ستبحث، وسيحين وقتها من اجل اقرارها وسيحين وقت السلاح عندما تستقر الاوضاع في لبنان والمنطقة وسيكون هذا السلاح في كنف الدولة اللبنانية ولا احد غيرها".

ورأى ترو انه ليس لنا أي مصلحة بنقل الصراع السوري الدائر بين النظام السوري وشعبه الى لبنان تحت أي ظرف من الظروف، وانه لا مصلحة لأحد لا من فريق 14 آذار ولا من 8 آذار بنقل الصراع إلى داخل لبنان، معتبرا بالتالي ان سياسة النأي بالنفس هي سياسة حكيمة واتفق عليها في لبنان ويمارسها الجميع.

وتعليقا على تسليم الامن العام 14 مطلوبا سوريا الى السلطات السورية، قال ترو: في هذا الظرف الدقيق وفي ظل سياسة النأي بالنفس ربما هناك اتفاقات بين لبنان وسوريا حول تسليم المطلوبين، لكن في هذه الظروف الصعبة لا نستطيع ان نسلم، لا معارضا سوريا سياسيا، ولا حتى محكوما سوريا، لذلك طالبنا في مجلس الوزراء بتوضيح هذا الموضوع وأعلنا رفضنا بالمطلق له ولأي ممارسة من هذا النوع ضد المعارضين السوريين الموجودين في لبنان".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل