رأى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أنه بعد الدور المكشوف لحزب الله في سوريا، لم يعد ينفع الحديث عن الانتصارات السابقة، سواء عام 2000 أو عام 2006، لأن الانتصار الاول حققه الفلسطينيون، والثاني تسبب بدمار لبنان وخرابه وكلف الخزينة المليارات التي أنفقت على إعادة اعمار الجنوب والضاحية الجنوبية.
وسأل: "ما قيمة أن يصمد حزب الله في وجه الغزو الصهيوني وفي بعض القرى، في مقابل دمار جسور لبنان؟"
ورأى أن آخر ما اخترعه الحزب هو سياسة النأي بالنفس، بينما هو غارق في دعم النظام السوري.
واعتبر أن ترحيل 14 ناشطا سوريا من المعارضة الى سوريا هو مؤامرة على المخطوفين اللبنانيين في سوريا.