أعلن مصدر مسؤول في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن ثلاث سفن إنزال من تشكيلة المجموعة البحرية الروسية المتواجدة في شرق البحر الأبيض المتوسط حاليا ستدخل في الأيام القريبة القادمة نقطة الإمداد والصيانة التابعة لروسيا في ميناء طرطوس السوري.
وأوضح المصدر أن السفن الثلاث التي ستزور سوريا في نهاية هذا الأسبوع ومطلع الأسبوع القادم هي "ألكسندر أوتراكوفسكي"، و"غيورغي بوبيدونوسيتس" و"كوندوبوغا"، مع طواقمها من مشاة البحرية الروسية، مضيفا أنه نظرا للإمكانيات المحدودة لرصيف مرفأ طرطوس، ستدخل سفينتان المرفأ مباشرة، بينما سترمي الثالثة مرساتها على مدخل المرفأ".
وتابع المتحدث قائلا "إن كلا من هذه القطع البحرية الثلاث تحمل على متنها سرية من مشاة البحرية المعززة بتعداد 120 جنديا، مزودين بالسلاح التقليدي (بنادق آلية، رشاشات، وقواذف صاروخية، وقاذفات النار) وناقلات الجنود المدرعة العائمة المخصصة لإنزالهم على الساحل البحري".
وشدد المصدر على "أن السفن الروسية الثلاث ستدخل مرفأ طرطوس للتزود بالاحتياجات الاحتياطية، وستبقى هناك خلال عدة أيام، ثم ستتجه نحو شمال شرق البحر الأبيض المتوسط، كي تقوم بعبور مضيقي البحر الأسود في الثاني عشر من آب الجاري، لترسو في القاعدة البحرية العسكرية الروسية بمدينة نوفوروسيسك".
ولم يشر المصدر إلى ما إذا كان مشاة البحرية الروسية سيبقون في طرطوس لتأمين حماية لنقطة الإمداد والصيانة الروسية هناك، أم لا.
ويذكر أنه كان لدى البحرية السوفيتية في الخارج قاعدة بحرية في فيتنام (كامران) وأخرى في سوريا (طرطوس)، والآن بقيت النقطة الوحيدة لروسيا خارج حدودها في طرطوس. وازدادت أهمية الاحتفاظ بهذه النقطة في نظر القيادة السياسية والعسكرية الروسية، بعد أن أصبحت البحرية الروسية تشارك في عمليات محاربة القرصنة البحرية في خليج عدن منذ العام 2008.