واهاب المجتمعون في بيان تلاه الشعار بالفاعليات السياسية رفع الغطاء عن مثيري الفتن وعدم تجاوز القوانين المرعية الإجراء، لأنه لا يجوز بعد الآن الصفح عن مشاغب يعبث بأمن المدينة وهدوئها وإقتصادها.
وايدوا مبدأ نزع السلاح من المدينة حرصا على أمنها وإستقرارها، إذ لا يجوز أن يفلح بعض المسلحين المنتسبين إلى هذا الحزب أو ذاك بتفجير الوضع الأمني وإرعاب الآمنين دون أي رادع من قانون أو سلطة.
وناشد المجتمعون القوى الأمنية ملاحقة مطلقي النار وتوقيفهم وليس فقط إسكاتهم، لأنه لا يجوز هذا التمادي والأذى والتآمر على البلاد والعباد وتعريض أرواح الآمنين للخطر دون جزاء أو محاسبة.
