وأكد اللقاء أهمية العمل على إعادة تفعيل عجلة الحياة الاقتصادية والتجارية والسياحية وتحريكها في مدينة صيدا لتعويض ما لحقها من أضرار إقتصادية ومعنوية جراء تداعيات الاعتصام، معتبراً ان التواصل والحوار والعودة إلى المؤسسات هي الطريقة الأنجع لمعالجة وحل كل القضايا مهما عظمت، وهي السبيل الأفضل لمواجهة كافة التحديات والمخاطر المحدقة بالوطن.
وأشارت النائب بهية الحريري إلى اننا "كنا صادقين في توجهنا ولم نتردد في التصدي للمشكلات الصغيرة والكبيرة، وتبادلنا الرأي ولم يفرض أحد على الآخر رأياً أو توجهاً"، مشددةً على اننا "لسنا تحالفاً ولا جبهة، بل إننا إطار لإجتماع الإرادات الطيبة والمسؤولية المشتركة بما يخدم مدينتنا ومنطقتنا ووطننا".
