اتهم وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي الغرب وخصوصا الولايات المتحدة بالتسبب بفشل مهمة الوسيط الدولي كوفي انان في سوريا.
وقال صالحي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "الغرب وبعض دول المنطقة لم تكن تريد ان ينجح انان في مهمته. في كل مرة يحاول حل الازمة، يضع الغرب عراقيل".
ورأى ان استقالة انان من منصبه الخميس ناجم عن تعنت الولايات المتحدة في مجلس الامن الدولي وليس الصين وروسيا، كما قالت واشنطن.
وقال صالحي ان "غياب الوحدة في مجلس الامن الذي تحدث عنه انان لم يكن يعني روسيا او الصين. الاميركيون حوروا هذه التهمة لالصاقها بموسكو وبكين في مسعى لفرض افكارهم لانهم لا يريدون قول الحقيقة".
من جهته، صرح رجل الدين المتشدد آية الله جنتي خلال خطبة الجمعة في طهران ان "الولايات المتحدة واسرائيل والسعودية وتركيا وقطر تعمل يدا بيد لاسقاط النظام". واضاف متوجها الى هذه الدول: "من لا يعرف انكم تتدخلون مباشرة في سوريا؟".
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست قال الجمعة ان استقالة الموفد الخاص للجامعة العربية والامم المتحدة من مهمته جاءت نتيجة "تدخلات" بعض الدول التي لم يذكرها، والمح الى ان طهران يمكن ان تقوم بدور اكبر في تسوية النزاع.
وقال: "يبدو ان دولا مسؤولة عن تدخلات في سوريا لم تكن راضية عن الجهود التي بذلها انان لوقف شحنات الاسلحة ووقف الاعمال الارهابية".