رأى النائب مروان حماده أن إقدام الأمن العام على إبعاد 14 سوريا بذريعة قيامهم بأعمال جرمية وجنائية هو وصمة عار، ويجب أن تكون الصرخة مدوية في موضوع كهذا لأننا لا نريد أن يعود النظام الأمني الى لبنان وأن يعود الأمن العام اللبناني او غيره من الأجهزة الى ما كان عليه في عهد الوصاية.
وأشار الى تقدمهم بأسئلة واستجوابات في مجلس النواب لملاحقة الحكومة والذين تصرفوا بغطاء أو من دون غطاء منها في ترحيل السوريين الـ14.
وفي موضوع الشيخ أحمد الاسير، أثنى على موقف "تيار المستقبل" وكل "الأفرقاء الوطنيين الحقيقيين في صيدا على صبرهم وروحهم الطيبة التي حفظت صيدا ومنعت كل من يحاول ان يدفع لبنان الى الشر مجددا. وأكبر دليل على عدم وجود مؤامرة أنه لم يكن هناك عمليا على الأرض أي تواطؤ، ولقد طفح الكيل من تصرفات حزب الله ومن ابتزازه".
وأكد حتمية سقوط النظام السوري الذي لا يستطيع أن يسيطر على عاصمته، ونراه يتبجح بأنه استعاد دمشق، معتبرا أن نهاية عائلة الأسد ستكون على يد العلويين أنفسهم، وسيكون لهم دور اساسي في التركيبة السورية المقبلة.
وقال "إن فريق 14 آذار مارس الشراكة الحقيقية مع الفريق الآخر، الذي لم يمارس هذه الشراكة، ولا يمكن ان تكون من جهة واحدة. والنائب جنبلاط أعطى الكثير من جهده ورصيده للحفاظ على خيط مع حزب الله لعدم دفع البلاد الى فتنة، ولكن في مقابل هذا الجهد لم يجن شيئا".
ولاحظ "أن المحكمة الدولية وصلت الى مرحلة تاريخية من ادعائها وملاحقتها للمجرمين، وخصوصا بعد قرار غرفة الدرجة الأولى التي قالت لهؤلاء المحامين الذين جمعهم حزب الله تحت أسماء مختلفة إن شرعية المحكمة ليست على المحك".