وأسفت الجمعية أن يزج عون نقابة المحررين في سجالات تنعكس على صورة هذه النقابة وتضعها في محور 8 آذار وتجعلها في مواجهة مع المجتمع المدني والرأي العام اللبناني والعربي والدولي والمؤسسات الحقوقية والانسانية على اختلافها.
وإذ توقعت الجمعية أن يأتي هذا الرد من المكتب الإعلامي للمديرية العامة للأمن العام، أبدت استغرابها أن تتحول النقابة إلى ناطقة رسمية باسم هذه المديرية، كما ترفض أي مزايدة في الدفاع عن المؤسسات وكأن الطرف الآخر ضد هذه المؤسسات، علما أن من يحمل مشروع الدول وقيم الجمهورية اللبنانية هو الأحرص على المؤسسات وفي طليعتها الأمن العام الذي لا يريد أحد استهدافه، إنما على العكس تسليط الضوء على واقعة تشكل إساءة لصورة لبنان ودوره.
