ولفت مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس الى ان "اهمية السيطرة على مفرزة الامن السياسي تكمن في موقعها الاستراتيجي الذي يفتح المجال امام الثوار للسيطرة على كل مدينة الميادين".
واضاف ان المفرزة "كانت تضم عناصر من الامن العسكري، وكذلك عناصر من امن الدولة كانوا فروا قبل ايام من مقرهم في الميادين بعد سقوطه بايدي الثوار والذي يبعد اربعة كيلومترات عن مقر الامن السياسي".
