اعتبر السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان القرار الذي تبنته الجمعية العامة للامم المتحدة الجمعة يشكل دعما صارخا للمعارضة السورية المسلحة بذريعة انسانية.
وقال تشوركين "خلف واجهة الخطاب الانساني ثمة دعم صارخ للمعارضة السورية المسلحة من جانب دول تسلح وتمول هذه المعارضة وتقدم اليها مرتزقة".
واضاف: "ليست صدفة ان تكون هذه الدول نفسها المروج الاكبر لهذا القرار"، في اشارة ضمنية الى دول الخليج وفي مقدمها السعودية.
ورفض تشوركين فرضية ان يكون الفيتو الروسي والصيني قد ادى الى شل عمل مجلس الامن، مؤكدا ان المجلس كان يتوصل الى تفاهم حين كان يبحث قرارات متوازنة ومتوافقا عليها سياسيا.
واعتبر ان القرار يقلص فرص التوصل الى تسوية سياسية يقودها السوريون انفسهم ويفاقم المواجهة في هذا البلد.
وكان تشوركين صرح في وقت سابق لوسائل الاعلام الروسية ان هذا القرار لا ينطوي على معنى عملاني وليس سوى محاولة اضافية لممارسة ضغط سياسي ودعائي على سوريا.
بدوره، رأى مساعد السفير الصيني وانغ مين ان ممارسة ضغوط على معسكر واحد لا يمكن ان تساعد في حل النزاع في سوريا.
واضاف: "على العكس، هذا الامر سيعرقل التسوية السياسية للازمة وسيؤدي الى تصعيد وسيجر دولا اخرى في المنطقة الى هذه الازمة".
واقرت الجمعية العامة للامم المتحدة بغالبية كبيرة الجمعة مشروع قرار عربي يدين النظام في سوريا وينتقد مجلس الامن الدولي لعجزه عن الاتفاق على آلية لوقف دوامة العنف في هذا البلد.