#adsense

مصادر أمنيّة لـ”الجمهورية”: 30 عائلة فلسطينية تصل إلى لبنان ولا قدرة لأمن الحدود على التثبّت من توجّهها

حجم الخط

في الوقت الذي شهدت فيه المعابر الحدوديّة حركة عاديّة لحركة السوريّين بين لبنان وسوريا كما كانت قبل موجة النزوح التي أعقبت معارك دمشق وريفها، إلّا أنّ القصف الذي استهدف مخيّمات الفلسطينيّين قرب دمشق، لا سيّما مخيّم اليرموك رفع عدد الفلسطينيين النازحين إلى لبنان إلى المئات.

ولفتت مصادر أمنيّة لـ"الجمهورية" إلى أنّ 30 عائلة فلسطينية نازحة من مخيم اليرموك في سوريا، وصلت الخميس إلى مخيّمات اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، وتحديداً إلى مخيّمات برج الشمالي والرشيدية والبص جنوب لبنان، مشيرةً إلى أنّ أجهزة الأمن على الحدود تكتفي بتسجيل العائلات الفلسطينيّة النازحة من دون القدرة على التثبّت من توجّهها إلّا أنّ بعض العائلات أعطت عناوين واضحة باعتبارها لاجئة لدى أقارب لها في مخيّمات لبنان، عدا عن مشاركتهم مع السوريّين مواقع النزوح في البقاع وبعلبك.

وأشارت إلى أنّ من بين النازحين أطفالاً وشيوخاً ونساءً اضطرّوا إلى مغادرة المخيّمات الفلسطينية داخل الأراضي السورية بعد تعرّضها لقصف عنيف أدّى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى ونزوح مئات العائلات عن المخيّم، ما رفع عدد النازحين الذين توزّعوا على مخيّم الجليل قرب بعلبك وعلى تجمُّع النازحين السوريين من دمشق ومحيطها في تعلبايا وبر الياس في منطقة البقاع، وقُدّر عدد النازحين بعشرات العائلات خصوصاً مع وصول 25 عائلة أخرى إلى مخيّمَي عين الحلوة والميّة وميّة قرب مدينة صيدا اللبنانيّة .

ونبّهت مصادر فلسطينيّة إلى أنّ من شأن هذا النزوح زيادة معاناة الفلسطينيين في لبنان وارتفاع عدد اللاجئين في ظلّ شحّ المساعدات التي توفّرها الأونروا. وإنّ الاتّكال على القدرات الفلسطينيّة الذاتيّة ليس صائباً في ظلّ حالات الفقر، ما دفع إلى رفع الصوت في اتّجاه دول الخليج عبر سفاراتها في لبنان.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل