أكّد النائب ميشال عون ان سقوط النظام السوري يعني اندلاع حرب عالمية "لأنّ الصّين وروسيا لن يسمحا بسقوط هذا النظام"، مضيفا: "حتى لو حصلت تسوية دولية للأزمة السورية، لن يسقط النظام السوري لا سيما وان سوريا سوف تكون في منطقة النفوذ الروسي والصيني".
وقال عون في حديث صحافي انه تلقى معلومات اشارت الى وجود مراكز للجيش السوري الحر في عكار، مشيرا الى أن الجيش والقوى الأمنية كما الحكومة تعلم بهذا الأمر.
وأبدى عون خشيته "من التطرف الديني في لبنان خصوصا مع تطور الحوادث في سوريا"، وقال: "توجد مجموعات وخلايا لتنظيم "القاعدة" في لبنان تحت مسميات مختلفة".
وأضاف: "أنا لا أخشى من الجماعات المتطرفة علينا كمسيحيين فقط وانما على كل النسيج الإسلامي ـ المسيحي في لبنان"، مشيرا الى أنه "هناك سوء فهم كبير في لبنان عندما يقولون ان عون هو ضد السنّة وضد الشريعة الإسلامية"
واعتبر أن" المصلحة الأميركية تريد الأمن لإسرائيل وهذا يستوجب ضرب سوريا، اما مصالح الدول الخليجية واسرائيل في الأزمة السورية فهي إبتعاد دمشق عن طهران"، واضاف: "كنت في عشاء جمعني بالرئيس السوري بشار الأسد في شباط 2011 وقال لي انه سيقوم باصلاحات في النظام، فقلت له كلما عجلت بها كان ذلك افضل".
وعن حل ملف المياومين في "كهرباء لبنان"، قال عون ان اطرافا عدة دخلت على خط الوساطة والإتفاق السياسي حصل تحت سقف القوانين، آملا ان يكون الخلاف مع الرئيس نبيه بري محدود "وان تفتح صفحة جديدة".
أضاف: "لقد التزمت الصمت طيلة مدة المشكلة وقد قلت انني التزم الإتفاق مع المقاومة ولكن خطتي الإصلاحية لن اتنازل عنها وانا اعفي حلفائي من الالتزام بها"، معتبرا ان التفاهم الذي حصل في قضية المياومين أسقط كل المناوشات التي اعترت العلاقة مع الحلفاء.