من جهته، اعلن رئيس لجنة متابعة قضية المخطوفين الشيخ عباس زغيب، انه لم يتم التأكد من صحة المعلومات التي تحدثت عن فرار عدد من المخطوفين، مشيرا الى انه اجرى اتصالات بهذا الشأن مع عدد من المسؤولين ومن بينهم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم الذي وعد بمتابعة المستجدات.
وابدى الشيخ زغيب خشيته من تكرار السيناريو السابق وبان ما يحصل هو عمل استخباراتي وراؤه دول وليس مجموعات مسلحة كما كان يعتقد في السابق.
ومساءً، نقلت بعض مؤسسات الإعلام عن أهالي المخطوفين الـ11 في سوريا أنهم بانتظار الإتصال بأبو ابراهيم بعد الإفطار ليقم بتأمين اتصال لهم مع المخطوفين كافة ، بعد أن أكّد لهم أنهم لا يزالون تحت سيطرته. وأشارت هذه الوسائل عن أن أبو ابراهيم رفض أن يتم التفاوض مع اللواء عباس ابراهيم للإفراج عن المخطوفين وهو حدد من يريد التفاوض معه.
