أكد وزير الاخلية والبلديات مروان شربل ان "أي تدهور أمني في صيدا سينعكس على كل لبنان، ووحده الحوار الكفيل بتخفيف المذهبي والغرائزي"، واصفا الوضع الأمني في صيدا بـ"الحساس جدا والمرحلة شبيهة بمرحلة العام 1975 التي اغتيل فيها النائب معروف سعد".
وأضاف شربل بعد ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن الفرعي في الجنوب في مكتب محافظ لبنان الجنوبي نقولا ابو ضاهر: "نحن لن نسمح بتكرار ما جرى، وهناك أمور كثيرة نقوم بمعالجتها قبل أن تتطور وتصل الى الإنفجار".
واعتبر "ان رفع الغطاء السياسي هو الذي يسهل عمل الأجهزة الأمنية، ولن نسمح بالإعتداء على أي شخص كوننا مسؤولين عن أمن اللبنانيين كافة".
أضاف: "بعد فك الأسير حصاره عن صيدا نمر بمرحلة تصفية القلوب، ولذلك لن أسمح لأي عملية كيدية أو انتقامية، ولن نسمح أن تتكرر هذه التجربة الذي ذاق الجميع مرارتها وصعوبتها، ان كان من ناحية قطع الطريق أو من ناحية الإستفزازات التي حصلت أو من ناحية الغليان الشعبي المذهبي الذي يجب علينا جميعا أن نعمل على عدم حصوله".