#adsense

عراجي: معالجات الحكومة جاءت متأخرة والإستراتيجية الدفاعية تضعها الدولة وليس نصرالله

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي ان المعالجات التي قامت بها الحكومة خلال الأسبوع المنصرم أتت متأخرة، مشيراً الى أن الحكومة توصّلت الى حل لقضية مياومي مؤسسة كهرباء لبنان جار بعد 95 يوماً من التظاهر والإعتصام وكل ما رافقهما من حوادث، اما في ما يتعلق بعودة الأساتذة الى تصحيح الإمتحانات الرسمية فإن الطلاب أضاعوا الوقت في انتظار صدور النتائج.

عراجي، وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، اشار الى أن هذه المعالجات أتت في اللحظة الأخيرة وبشكل سيئ وغير مدروس وبناء على تسويات سياسية بغض النظر عما ستسفره من نتائج، لافتاً إلى أن ما طرحه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله لجهة البحث في استراتيجية للتحرير إلتفاف على التصور الذي كان من المفترض ان يقدّمه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشأن الإستراتيجية الدفاعية. وأضاف: "إن نصرالله بكلامه هذا يؤكد انه لن يسلّم سلاحه، مشدداً على أن الاستراتيجية الدفاعية او التحريرية يجب ان تضعها الدولة اللبنانية والمؤسسات المعنية وليس نصرالله"، مؤكداً ان قرار الحرب والسلم يجب ان يكون حصرياً بيد الجيش اللبناني.

وعن إمكان العودة الى طاولة الحوار المقررة في 16 الجاري، أوضح عراجي ان قيادات "14 آذار" ستجتمع لتتخذ الموقف المناسب. أما في ما يتعلق بقانون الإنتخابات النيابية، أكد عراجي ان قوى 14 آذار ستتوصّل الى اتفاق بهدف الوصول الى قانون عصري، قائلاً: وعندما يصل مشروع الحكومة الى مجلس النواب، فإن موقف 14 آذار سيكون موحّداً حول القانون الذي يرضيها، قائلاً: وعند النقاش سنتخذ الموقف بشكل جماعي.

على صعيد آخر، رفض عراجي ما يحصل مع القوى الأمنية والجيش خلال قيامهما بتلف الحشيشة في البقاع لجهة تصويب النار عليهما، قائلاً: تفشي المخدرات بين الشباب يعود لعدة أسباب منها انتشار البطالة وعدم الإستقرار في البلد أكان على المستوى السياسي او الاقتصادي. وإذ شكر للجيش والقوى الأمنية الحملة التي يقومان بها لتلف المزروعات الممنوعة التي تشكل ضرراً كبيراً لا سيما بالنسبة الى الأجيال المقبلة، دعا عراجي الدولة الى القيام بمسؤولياتها وتحديد الأطراف التي تطلق النار على العناصر الأمنية ومن هي الجهات التي تحمي هؤلاء.

ورأى عراجي ان الحكومة مقصّرة في ايجاد الزراعات البديلة، كي لا يلجأ بعض المزارعون الى الحشيشة، علماً أن هؤلاء تضرروا كثيراً بسبب الأحداث في سوريا، حيث حصل كساد في المواسم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل