أشارت مصادر "جبهة النضال الوطني"، إن النائب وليد جنبلاط أوعز الى وزرائه أن يبلغوا الرئيس نجيب ميقاتي موقفاً قاسياً حيال ما أعلنه عن أن "الواقع الإنساني للإخوة النازحين من سوريا الذي يلقى منا كل رعاية، لا يجوز أن يكون عائقاً أمام تطبيق الأحكام القضائية التي تصدر عن المحاكم المختصة بحق مرتكبين لجنايات وجنح لا ارتباط لها بالسياسة…"، والطلب إليه توضيح الأمر وإعادة النظر في ما قال، وإلا سيكون للجبهة موقف من جهتها، خصوصاً أنها باتت تعتبر أن سياسة ميقاتي تحت شعار النأي بالنفس تقوم بتغطية ما يطلبه النظام السوري في لبنان.
ولفتت مصادر وزراء "جبهة النضال الوطني" لصحيفة "الحياة إن "مأخذها على ميقاتي أنه يتولى الردّ على موقفها من قضية السوريين المرحّلين، في وقت كان جوابه الأول لوزرائها ليل الأربعاء عندما أثار جنبلاط القضية معهم وطلب الى الوزير غازي العريضي ملاحقتها مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وميقاتي، أن لا علم له بالأمر. ثم قيل له إن هناك سورياً واحداً رحِّل، ثم قيل له إنهم أربعة، وفي اليوم التالي حين اجتمع به الوزراء قبل جلسة مجلس الوزراء، قيل إنهم 14". وأكدت المصادر أن جنبلاط لن يتهاون في هذه القضية وسيصر على معالجتها بهدوء لكن بإصرار.
وفي سياق متصل، علمت "النهار" ان رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط انتقد موقف رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الذي قارب فيه خلال كلمته في إفطار السرايا الجمعة، موضوع إبعاد السوريين، وقد كلف احد مساعديه نقل عتب الى الرئيس ميقاتي.