وكشفت مصادر أمنية لـ"المستقبل" أن من بين المقترحات للخطة الأمنية المنتظر بلورتها للمدينة، تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين القوى الأمنية للتنسيق في ما بينها عند أي طارئ، وتكثيف دوريات قوى الأمن الداخلي في المدينة، واستحداث نقطة أمنية في محيط مسجد "بلال بن رباح" الذي يشرف عليه الشيخ أحمد الأسير في عبرا، وإعادة إحياء وتحريك موضوع إقامة مخفر لقوى الأمن الداخلي عند مدخل صيدا القديمة. كما تم التطرق الى موضوع تنظيم أسواق صيدا وحفظ الأمن والاستقرار فيها لا سيما بعد عودة عربات وباعة الخضار الى الانتشار مجدداً في أسواق المدينة وشوارعها إبان اعتصام الأسير.
