اتهم المجلس الوطني السوري المعارض الاحد القوات النظامية السورية بقصف المباني الحكومية وبعضها ذات قيمة تاريخية واثرية في مدينة حلب، معتبرا ان ما تقوم به هذه القوات يشبه تصرف المحتلين والغزاة.
واعلن المجلس، احد اكبر فصائل المعارضة السورية في الخارج، في بيان ان عصابات النظام السوري بدات باستهداف المؤسسات والمباني الحكومية التي بنيت بعرق ودم السوريين، مشيرا الى ان بعض هذه المباني يحمل قيمة تاريخية واثرية مثل مبنى مديرية الأوقاف.
واتهم المجلس النظام بالتصرف "كما يتصرف المحتلون الغزاة" بعد فشله في اخضاع مدينة حلب العاصمة الاقتصادية والسكانية السورية، واصفا النظام السوري بالنظام المجرم الذي لم يتردد في قصف هذه المؤسسات كالمبنى التاريخي للاذاعة والتلفزيون في مدينة حلب بالطائرات المقاتلة.
ولفت الى ان قصف هذا المبنى اضطر الثوار للابتعاد عنه احتراما لتعهد الثورة بحماية ممتلكات الشعب السوري وتراثه الحضاري والتاريخي.
وناشد المجلس السوريين العمل على فك الحصار المفروض على حمص وبصر الحرير، ولاسيما ان 800 عائلة في حمص مهددة بالفناء، مشيرا الى تواصل حصار وقصف الاحياء الثائرة في المدينة"، موضحا ان ذلك يهدد 800 عائلة بالفناء اما بسبب القصف الهمجي او الجوع والعطش ونقص الدواء وتوقف الرعاية الصحية.
واوضح المجلس ان الامر نفسه يتكرر في بلدة بصرى الحرير، طالبا من جميع السوريين العمل على فك الحصار المفروض على حمص وبصر الحرير، واعاقة تقدم قوات القتل والاجرام الاسدي نحو مدينة حلب.
وطالب المجتمع الدولي ودول الجوار بالتعامل بجدية مع تهديد النظام لوجود سوريا والامن والسلام الدوليين من خلال تمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه.