وعمّا إذا كان من الممكن أن تشكّل هذه القضية سببا في عدم تقديم المساعدة للبنان، قالت كونيلي في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3): "لسنا معنيين بما قام به الأمن العام اللبناني، وهذا لا يؤثّر على علاقتنا بتقديم مساعدات للجيش اللبناني".
وشددت كونيلي على اهمية أن تسلك المحكمة الدولية الطريق الصحيحة، لافتة الى انّ المحكمة تتقدّم وهي في عمل مستمرّ.ورأت أن لا علاقة لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد بعمل المحكمة، تماما كما أنّه لا علاقة لوجوده بهذا المسار. وقالت: "المحكمة مستمرّة سواء كان هو في السلطة أم لا".
وعن الخوف من اندلاع حرب أهلية في لبنان ربطا لما يجري في سوريا، قالت كونيلي: "منذ اندلاع الحوادث في سوريا نعلم انه ربما يكون هناك انعكاسات في لبنان، نحن نردّد ذلك دائما ونؤكّد التزامنا بناء سيادة لبنان واستقلاله. لذلك نعمل عن قرب مع المسؤولين اللبنانيين لعزل لبنان عن تداعيات ما يجري في سوريا"، لافتة الى انه طالما استمرّ الاسد في السلطة سيستمرّ العنف على حدود لبنان.
واذ أعربت عن تفهّم بلادها لسياسة النأي بالنفس التي تتّبعها الحكومة، اشارت كونيلي الى أنه على السلطات اللبنانية التعامل مع التطوّرات على الحدود ومشكلة اللاجئين، معربة عن الاستعداد للمساعدة ومجدّدة دعوة نظام الأسد لاحترام سيادة لبنان واستقلاله.
