#dfp #adsense

الراعي: لا يمكن أن يستمر مصير البلاد بين أيدٍ لا يعنيها هذا المصير

حجم الخط

رأى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أنَّ لبنان بحاجة إلى تجدّدٍ في شعبه وقادته وهيكلياته، لكي يواكب مقتضيات الحداثة والعولمة، ويسهمَ في استقرار المنطقة وفي البلوغ إلى "ربيعها العربي" الحقيقيّ المنشود، معتبرا ان لبنان يحتاج إلى أشخاص يتولَّون الشأن العام، الاقتصادي والاجتماعي والإنمائي والسياسي، بروح التجرّد من المصالح الذاتيّة والمكاسبِ المادّية، ويتفانَون، بمحبّة وشجاعة، في سبيل خدمة الخير العام والتقدّم الاقتصادي والاجتماعي، ويقاومون الظلمَ والاستبداد والحكم التعسّفي والفسادَ الإداري وهدرَ المال العام.

وقال الرعي في عظة قداس الاحد الذي ترأسه في الديمان: "إنَّ الكنيسة المؤتمنة على كرامة الإنسان وحياته وحقوقه ومصيره، لا تنفكّ توقظ الضمائر بتعليمها الاجتماعي، الذي يشمل الشؤون الاقتصادية والانمائية والسياسية. فلا يمكنها أن تعتنق أيَّ نظام سياسي أو اقتصادي خاص، ولا يمكنها أن تتلوّنَ بهذا او ذاك من الألوان السياسية، بل تشجّع كلَّ أداءٍ ونظام يضمن للإنسان حقوقَه وخيره واستقراره وكرامته، ويفسح في المجال لجميع المواطنين، ليحقّقوا شخصيَّتَهم في مناخٍ من الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص"، واضاف: "يبقى على المواطنين، في ضوء هذه المبادئ، أن يُميِّزوا أداء ممثليهم في الحكم والمسؤولين السياسيين والمحازبين، وأن ينتخبوا ممثليهم وفقاً لهذه المبادئ عن وعيٍ وحرّية ضمير. فلا يمكن أن يستمر مصير البلاد بين أيدٍ لا يعنيها هذا المصير، بل تعنيهم مصالحهم الخاصّة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل